تفاؤل وحذر.. هكذا يرى الشارع الرياضي المغربي مواجهة "الأسود" الحاسمة أمام كندا

فاس: حريق مهول بغابة ضهر المهراز يستنفر عناصر الوقاية المدنية

حملة أمنية صارمة بعين السبع.. حجز دراجات نارية مخالفة في إطار تشديد المراقبة

شوكي من الدار البيضاء: "كرامة وفرص للجميع" شعار برنامج الأحرار وحزبنا سيبقى وفيا لمسار الإصلاح

"كرامة وفرص للجميع".. حزب الأحرار يكشف بالدار البيضاء عن شعار برنامجه للمرحلة المقبلة

أمن وجدة يتدخل لتطويق شجار عنيف ويجنب حي "كلوش" كارثة

تعرض الأشخاص لمعدن الرصاص في مرحلة الطفولة يزيد من السلوك العدواني

تعرض الأشخاص لمعدن الرصاص في مرحلة الطفولة يزيد من السلوك العدواني

أخبارنا المغربية ـ وكالات

قال بحث جديد إنه كلما زاد تعرض الأشخاص لمعدن الرصاص في مرحلة الطفولة أو في الرحم، زاد احتمال انخراطهم في السلوك الإجرامي كمراهقين أو بالغين.

وأجرى باحثون في جامعة جورج واشنطن مراجعة لـ 17 دراسة من مختلف مناطق العالم، وبينت الأدلة وجود مخاطر مفرطة لـ السلوك الإجرامي بعد سنوات من التعرض لتلوث الرصاص.

ووجد البحث أن دراسات عديدة في الولايات المتحدة والبرازيل ونيوزيلاندا وجنوب إفريقيا واسكتلندا، رصدت صلة قوية بين التعرض لتلوث الرصاص والسلوك المعادي للمجتمع، والاعتقالات اللاحقة، أو السلوك المنحرف أو العدواني.

ووفق "نيو ساينتست"، انخفض التعرض للرصاص في كثير من البلدان، ويرجع ذلك إلى عدم إضافته إلى البنزين.

ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن طفلًا واحداً من بين كل 3 أطفال على مستوى العالم لديه مستويات رصاص في الدم تزيد عن 5 ميكروغرام لكل ديسيلتر، ما قد يؤدي إلى انخفاض الذكاء وصعوبات سلوكية ومشكلات في التعلم، وهي آثار لا رجعة فيها.

وأشارت الدراسة إلى عدة مصادر رئيسية لتلوث الرصاص، في المكسيك مثلاً، المصدر الرئيسي للتعرض هو الإضافة المستمرة للرصاص إلى التزجيج على الفخار.

وتشمل المصادر الأخرى التعرض لأنابيب الرصاص، والنفايات الإلكترونية، وأكل الطيور المحتوية على كريات الرصاص.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة