الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

هل يمكن أن يكون التوتر مفيداً للصحة؟

هل يمكن أن يكون التوتر مفيداً للصحة؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعتبر التوتر عادةً أمراً ضاراً بالصحة، لكن وفقاً للدكتور ريتشارد شيلتون، نائب رئيس قسم أبحاث الطب النفسي بجامعة ألاباما، يمكن للتوتر أن يكون إيجابياً في بعض الحالات، بل وقد يُعرف باسم "التوتر الإيجابي" أو "الإجهاد الجيد". هذا النوع من التوتر يعتبر استجابة طبيعية وتحصينية للجسم، ويهدف إلى التحفيز والحماية وليس الضرر.

يظهر التوتر الإيجابي عند مواجهة تجارب صعبة ولكن ممتعة، مثل التحضير لوظيفة جديدة أو المشاركة في حدث رياضي. هذه التحديات تثير التوتر، ولكنها تدفع الإنسان للتطور وتحقيق إنجازات جديدة. ويؤكد الأطباء أن هذا النوع من التوتر يساعد في تعزيز صحة الدماغ وتحفيز الروابط بين الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والتركيز.

وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2017 أن التوتر الإيجابي قد يُحسن الذاكرة على المدى القصير، خاصة في المواقف التي تتطلب الاستعداد والتفكير السريع. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن للتوتر المؤقت أن يعزز مناعة الجسم من خلال إفراز مواد كيميائية تساعد في تنظيم الجهاز المناعي، مما يمنح دفعة دفاعية ضد العدوى المحتملة.

ويساعد التوتر الإيجابي أيضاً في بناء مرونة الشخص، مما يجعله أكثر استعداداً لمواجهة التحديات المستقبلية، ويزيد من قدرته على الإنجاز. يُشير شيلتون إلى أن المفتاح يكمن في التعامل مع التوتر كتحدٍّ يمكن التغلب عليه، وليس كعائق لا يمكن تجاوزه، مما يسهم في تحويل الضغط إلى دافع إيجابي لتحقيق النجاح.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات