اصطدام عنيف بين سيارتين في وجدة يرسل شخصا إلى قسم الإنعاش

مراكش تكتسي بالأبيض.. مشاهد نادرة لـ"التبروري" تحول المدينة الحمراء إلى لوحة شتوية مذهلة

السلطات المحلية تشن حملة لتحرير الملك العمومي بالقريعة ديال العود مع حجز مواد محظورة

الطاهر سعدون يفجر قنبلة جديدة في ملف "مولينكس".. معطيات مثيرة تعيد القضية إلى الواجهة

وزان.. رجال أعمال صينيون في زيارة رسمية لاستكشاف آفاق الاستثمار بالإقليم

تفتيش أمني دقيق لمهاجرين أفارقة خلال عملية ترحيلهم من الدار البيضاء

لقاحات جديدة قد تقلل من خطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والبروستاتا

صورة تعبيرية من الارشيف
صورة تعبيرية من الارشيف

أخبارنا المغربية - وكالات

أشار علماء إلى أن استهداف سلالتين معينتين من بكتيريا "إي كولاي" باستخدام اللقاحات أو العلاجات، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والمثانة والبروستاتا. وتعد هذه السلالات، التي تنتج مادة كيميائية تدعى "كوليباكتين" قادرة على تدمير الحمض النووي، مرتبطة بارتفاع حالات الإصابة بهذه السرطانات في الدول الصناعية.

ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة لانسيت مايكروب، استخدم الباحثون المراقبة الجينية لتعقب السلالات المختلفة من "إي كولاي" عبر دول مثل المملكة المتحدة والنرويج وباكستان وبنغلاديش. ووجدوا أن السلالتين المعنيتين أكثر شيوعاً في الدول الصناعية، حيث تزداد معدلات سرطانات الأمعاء والبروستاتا والمثانة، مقارنة بدول أخرى مثل باكستان وبنغلاديش التي تسجل معدلات أقل لهذه السرطانات.

وأوضح الباحثون أن التخلص من هاتين السلالتين قد يؤدي إلى فوائد صحية كبيرة، من بينها تقليل الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى التي تتسببان فيها، وخفض احتمالات الإصابة بالسرطان.

تعيش بكتيريا "إي كولاي" عادة في أمعاء الإنسان والحيوان بشكل غير ضار، ولكن بعض السلالات يمكن أن تسبب عدوى خطيرة. وأكد الباحثون أن استراتيجيات الوقاية مثل تطوير اللقاحات يمكن أن تسهم في تحسين الصحة العامة بشكل كبير، خاصة في الدول ذات المعدلات المرتفعة للإصابة بالسرطان.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة