لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

مولاي رشيد بالبيضاء: سقوط كاميو في حفرة يفضح هشاشة البنية التحتية

مع اقتراب رمضان.. جولة في أسواق الرشيدية تكشف تنوع التمور وتفاوت أسعارها

فرق الهندسة العسكرية للقوات المسلحة الملكية تتدخل لإجلاء مواطنين بالحوافات ضواحي إقليم سيدي قاسم

أشغال تعلية سد محمد الخامس.. مشروع ضخم يعيد الأمل للأمن المائي بجهة الشرق

فرقة الغطاسين بالدرك والوقاية المدنية يواصلون البحث عن مفقودين بأودية ضواحي تطوان باستعمال الدرون

لقاحات جديدة قد تقلل من خطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والبروستاتا

صورة تعبيرية من الارشيف
صورة تعبيرية من الارشيف

أخبارنا المغربية - وكالات

أشار علماء إلى أن استهداف سلالتين معينتين من بكتيريا "إي كولاي" باستخدام اللقاحات أو العلاجات، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والمثانة والبروستاتا. وتعد هذه السلالات، التي تنتج مادة كيميائية تدعى "كوليباكتين" قادرة على تدمير الحمض النووي، مرتبطة بارتفاع حالات الإصابة بهذه السرطانات في الدول الصناعية.

ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة لانسيت مايكروب، استخدم الباحثون المراقبة الجينية لتعقب السلالات المختلفة من "إي كولاي" عبر دول مثل المملكة المتحدة والنرويج وباكستان وبنغلاديش. ووجدوا أن السلالتين المعنيتين أكثر شيوعاً في الدول الصناعية، حيث تزداد معدلات سرطانات الأمعاء والبروستاتا والمثانة، مقارنة بدول أخرى مثل باكستان وبنغلاديش التي تسجل معدلات أقل لهذه السرطانات.

وأوضح الباحثون أن التخلص من هاتين السلالتين قد يؤدي إلى فوائد صحية كبيرة، من بينها تقليل الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى التي تتسببان فيها، وخفض احتمالات الإصابة بالسرطان.

تعيش بكتيريا "إي كولاي" عادة في أمعاء الإنسان والحيوان بشكل غير ضار، ولكن بعض السلالات يمكن أن تسبب عدوى خطيرة. وأكد الباحثون أن استراتيجيات الوقاية مثل تطوير اللقاحات يمكن أن تسهم في تحسين الصحة العامة بشكل كبير، خاصة في الدول ذات المعدلات المرتفعة للإصابة بالسرطان.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة