الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

دراسة: مركب في غراء PVA يعزز فعالية علاج السرطان الإشعاعي

دراسة: مركب في غراء PVA يعزز فعالية علاج السرطان الإشعاعي

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف باحثون في جامعة طوكيو باليابان عن دور محتمل لمركب "كحول البولي فينيل" الموجود في غراء PVA المستخدم في المشاريع المدرسية والنجارة، في تحسين فعالية العلاج الإشعاعي الموجه لعلاج سرطان الرأس والرقبة. وأوضح العلماء أن إضافة هذا المركب إلى مزيج العلاج الإشعاعي يساعد في استهداف الخلايا السرطانية بشكل دقيق، مع تقليل الضرر الذي قد يلحق بالخلايا السليمة.

يعتمد العلاج بتقنية التقاط نيوترون البورون (BNCT) على توصيل عقار يحتوي على عنصر البورون إلى الخلايا السرطانية، حيث يمتص البورون النيوترونات منخفضة الطاقة ويتحلل، مما يسبب انفجارات إشعاعية دقيقة تقتل الخلايا السرطانية المحيطة. ومع ذلك، يعاني هذا العلاج من محدودية وصوله إلى الأورام القريبة من سطح الجلد وصعوبة الحفاظ على البورون داخل الخلايا السرطانية.

دور كحول البولي فينيل في تعزيز D-BPA
في السابق، استخدم الباحثون مادة L-BPA لتحسين فعالية العلاج، لكنها كانت تدخل أيضاً إلى الخلايا السليمة. لهذا السبب، ركز الباحثون على مادة أخرى تسمى D-BPA، والتي لم تكن تُستخدم في العلاج سابقاً لأنها لا تتراكم في الخلايا السرطانية.

لكن الدراسة الجديدة أظهرت أنه عند دمج D-BPA مع كحول البولي فينيل، تتحسن قدرة البورون على التراكم في الأورام والبقاء فيها لفترات أطول، مما يعزز من فعالية العلاج بتقنية BNCT. وصرّح الباحث الرئيسي، تاكاهيرو نوموتو، بأن هذا الاكتشاف حقق "تراكماً انتقائياً للبورون في الأورام لم يكن ممكناً بالطرق التقليدية".

نتائج واعدة وحاجة لمزيد من الأبحاث
في التجارب على نماذج الأورام تحت الجلد، حقق النظام الجديد تأثيرات علاجية مدهشة وفعالة، مع استهداف أكثر دقة للخلايا السرطانية. ورغم النتائج الواعدة في الاختبارات المعملية، يؤكد الباحثون ضرورة إجراء المزيد من الدراسات للتحقق من نجاح هذا النهج في التطبيقات السريرية.

ويعكس هذا البحث الأمل في تطوير علاجات أكثر دقة وفعالية للسرطان، مع تقليل الآثار الجانبية على الخلايا السليمة، مما يمثل خطوة مهمة في تحسين العلاجات الإشعاعية مستقبلاً.







هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات