التهاب مفاصل الإبهام.. تحذيرات طبية وعلاج تدريجي

التهاب مفاصل الإبهام.. تحذيرات طبية وعلاج تدريجي

حذّر جراح العظام البريطاني توم نايلور من أن التهاب المفاصل لا يقتصر فقط على الركبتين والوركين، بل يمكن أن يظهر أيضًا في الإبهام، مما يؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية. وأوضح نايلور، خلال حديثه لبرنامج "بي بي سي مورنينغ"، أن هذا المرض قد يؤدي إلى آلام مزمنة وتشوهات في اليد، تجعل المهام البسيطة مثل الإمساك بالأشياء أو الكتابة مرهقة للغاية.

وكشف نايلور أن مفصل الرسغ السنعي (CMCJ)، الموجود في قاعدة الإبهام، يصبح أكثر عرضة للتآكل مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى فقدان الغضروف وتفاقم الألم. وأكد أن بعض الحالات قد تتطور إلى تشوهات في الإبهام، مما يزيد من صعوبة استخدام اليدين في الأنشطة اليومية.

وأوصى الأطباء باتباع نهج علاجي تدريجي للتعامل مع هذا النوع من التهاب المفاصل، حيث تبدأ العلاجات بـ تعديل النشاط واستخدام مسكنات الألم، ثم الانتقال إلى استخدام الجبائر أو العلاج اليدوي والحقن، وفي الحالات المتقدمة يتم اللجوء إلى الجراحة.

واقترح نايلور اختبارًا بسيطًا يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن الإصابة، وهو الضغط بين الإبهام والسبابة، فإذا شعر الشخص بألم في المفصل، فقد يكون ذلك مؤشرًا على ضرورة استشارة الطبيب. وشدد على أهمية اكتشاف المرض مبكرًا لتقليل تأثيره على الحياة اليومية وتجنب المضاعفات المستقبلية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.