الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

العراق يشرع في حظر المواد المحتوية على الزئبق

العراق يشرع في حظر المواد المحتوية على الزئبق

أخبارنا المغربية - وكالات

أعلنت وزارة البيئة العراقية عن بدء تنفيذ آليات لحظر استخدام المواد المحتوية على الزئبق، بسبب مخاطره الكبيرة على الصحة العامة والبيئة. ويُعد الزئبق من أكثر المواد السامة التي لا تزال تُستخدم في العديد من المنتجات اليومية داخل العراق، مثل مواد التجميل، وأجهزة قياس الضغط، والمصابيح، وحشوات الأسنان.

ووفقًا لتقرير صادر عن مرصد "العراق الأخضر" المختص بشؤون البيئة، فإن التعرض للزئبق يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة، تشمل تأثيراته على الجهاز العصبي، والعظام، والكبد، والكلى، مما يجعله من أخطر العناصر الكيميائية المدمرة، التي تتطلب إجراءات عاجلة للحد من تداعياتها.

ولم يكن الزئبق المادة الوحيدة التي تسعى الحكومة العراقية لحظرها، إذ سبق للعراق اتخاذ إجراءات صارمة ضد المواد الكيميائية الخطرة مثل الرصاص والأسبستوس. فقد تم حظر استخدام الرصاص في وقود السيارات نهائيًا عام 2016، كما أصدرت السلطات في عام 2018 مواصفة قياسية تُلزم باستخدام أصباغ خالية من الرصاص، للحد من تأثيره السام.

أما الأسبستوس، الذي كان يُستخدم على نطاق واسع في عزل المياه والحرارة في المباني، وكذلك في أنابيب الصرف الصحي والمياه، فقد تم حظره بعد ثبوت مخاطره الصحية الكبيرة. وكشفت الدراسات أن الأسبستوس يُطلق أليافًا دقيقة تسبب أمراضًا تنفسية خطيرة وسرطانات مميتة، ما دفع السلطات إلى إدراجه ضمن قائمة المواد المحظورة لحماية الصحة العامة والبيئة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات