كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

ابتكار جلدي ثوري من أسماك القطب الشمالي

ابتكار جلدي ثوري من أسماك القطب الشمالي

أخبارنا المغربية - وكالات

نجح فريق من الباحثين في مختبر إمبا السويسري في تطوير هيدروجيل مبتكر مستخلص من جيلاتين أسماك المياه الباردة، يُمهّد الطريق نحو إنتاج نموذج حي يحاكي الجلد البشري بكل طبقاته وتعقيداته. ووفقاً لما ذكرته مجلة Medical Xpress، فقد تقدّم الفريق بطلب رسمي للحصول على براءة اختراع لهذا الابتكار من المختبرات الفيدرالية السويسرية لعلوم وتكنولوجيا المواد.

يمثل هذا المشروع نقلة نوعية، إذ لا يتعلّق الأمر بنموذج حاسوبي أو بلاستيكي تقليدي، بل بـ"جلد اصطناعي حي" يحتوي على خلايا بشرية وهياكل دقيقة تشبه البشرة والأدمة والغشاء القاعدي بينهما. وبهذا، يسعى الباحثون إلى محاكاة البنية الطبقية والطبيعية المتجعدة للجلد البشري، باستخدام مواد طبيعية وبتقنيات متطورة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد والغزل الكهربائي.

ويتميّز الهيدروجيل الجديد بخصائص فريدة، أهمها أنه غير منتفخ ويمكن تشكيله بسهولة لتلبية احتياجات مختلفة، مثل السمك والصلابة والشكل. وبفضل منشئه البحري، فإنه لا يُثير ردود فعل مناعية قوية، بعكس نظيره المستخرج من جيلاتين الثدييات، مما يقلّل أيضاً من خطر انتقال الأمراض عبر المادة المستخدمة.

وفي حين يُنتظر أن يُحدث هذا الابتكار تأثيراً كبيراً في مجال النماذج المخبرية والتجارب الطبية، يبرز استخدام آخر أكثر آنية، وهو الضمادات العلاجية. فالهيدروجيل المتوافق بيولوجياً يمكن أن يُستخدم مباشرة لتغطية الجروح، بل وحتى دمج الأدوية بداخله لتسريع التئام الجلد وتحسين نتائج العلاج.

ويؤكد الباحثون أن مستقبل هذا المشروع لا يقتصر على المختبرات، بل يمتد إلى الاستخدامات السريرية، إذ يتيح إنتاج نماذج جلدية مخصصة للمرضى بدقة كبيرة. وفي المرحلة القادمة، يخطط الفريق لإتاحة هذا الجلد الاصطناعي للباحثين حول العالم، ليصبح أداة علمية فعالة في تطوير علاجات الحروق، والأمراض الجلدية، والجراحة التجميلية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات