كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

نقع أم غلي؟ أخطاء شائعة تؤثر على فوائد الأعشاب الطبية

نقع أم غلي؟ أخطاء شائعة تؤثر على فوائد الأعشاب الطبية

أخبارنا المغربية - وكالات

تُعد الأعشاب الطبية من ركائز الطب التقليدي في مختلف الثقافات، إذ لطالما استخدمها الإنسان كوسيلة طبيعية للعلاج والوقاية. ومع انتشار العودة إلى العلاجات العشبية اليوم، يُرتكب كثير من الأخطاء في طريقة التحضير، خصوصاً بين النقع والغلي، ما قد يؤثر على القيمة العلاجية أو يُسبب نتائج عكسية.

في طريقة النقع، يُوصى بسكب الماء المغلي فوق الأعشاب وتركها من 10 إلى 20 دقيقة مغطاة، حتى تُطلق المواد العطرية والزيوت الطيّارة في الماء دون أن تتبخر. هذه الطريقة مثالية للأجزاء الرقيقة مثل الأوراق والزهور، وأبرز الأمثلة: البابونج، النعناع، اليانسون، واللافندر. ويُحذر من غلي هذه الأعشاب مباشرة، لأن الحرارة العالية تُفقدها كثيراً من خصائصها الفعالة.

أما في طريقة الغلي، فهناك طريقتان: إما غلي الأعشاب مع الماء من البداية، أو إضافة الأعشاب إلى الماء المغلي وتركها 5 دقائق تقريباً. وتُستخدم هذه الطريقة عادةً مع الأعشاب الصلبة مثل الجذور والقشور، حيث يصعب استخراج مركباتها الفعالة بالنقع فقط. من أشهر الأمثلة: الزنجبيل، القرفة، العرقسوس، والقرنفل.

إن فهم الفرق بين النقع والغلي ليس تفصيلاً تقنياً، بل شرط أساسي للاستفادة القصوى من خصائص الأعشاب، ولتجنّب فقدان فوائدها أو إلحاق ضرر غير مقصود بالجسم.

 

 

 

 

 

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات