أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أكد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المسؤول السابق في جهاز الشرطة التابع لـجبهة البوليساريو، أن الجبهة تشهد انهيارا تدريجيا في قدرتها على الصمود أمام الضغوط الدولية، مشيرا إلى أن قياداتها تبحث اليوم عن حلول تحمي مصالحها بعد فقدان الكثير من المكاسب السابقة.
وقال سلمى في تدوينة على صفحته بـفيسبوك إن دفاعات البوليساريو تتهاوى أمام الضغط الذي مارسته إدارة ترامب، مستذكرا ما وصفه بـ«نصيحة البقرة» في لقاء مدريد، والتي تضمنت توصية بعدم التصريح بشكل مباشر بـ«نعم» أو «لا» والمضي في التفاوض مع الولايات المتحدة على صفقة تحقق أكبر مكاسب ممكنة للجبهة.
وأضاف المتحدث أن اجتماع فلوريدا المرتقب بين قيادات الجبهة الوهمية وإدارة ترامب سيكشف عن تحول واضح في الموقف، حيث باتت الجبهة تبحث عن صفقة تحفظ لها مصالحها ضمن الحل المغربي الذي يحظى بدعم دولي متزايد.
وأشار المسؤول السابق إلى أن القيادات الحالية منقسمة بين من يرى ضرورة الاعتراف بالواقع الجديد ومن يحاول التمسك بخطاب الماضي، معتبرا أن هذا الانقسام يعكس ضغوطا كبيرة تواجه الجبهة في الوقت الحالي.
وتأتي تصريحات سلمى في سياق تراجع الدعم التقليدي للكيان الانفصالي المدعوم من الجزائر، ما يفرض على قياداتها إعادة تقييم خياراتها السياسية والاستراتيجية لمواجهة متغيرات دولية وإقليمية لصالح المغرب.

Fathi
بانبنكا البولي زاريو
ما وقع للجزاءر والبوليزايو يشبه كثيرا ما يقع في ماتش الكورة ،عندما لا تسجل فرصك السانحة فإنه يسجل عليك بلعرارم. هذا متوقع للجزاءر ودميتها....سيدنا السلطان الله يرحم الحسن الثاني قدم للجزاءر ما لم تكن تحلم به.اطلالة مشرفة ومشرفة على المحيط الأطلسي.لو كتب الله لها ان تأخذ الهدية لندم المغرب على اشد الندم ،لان جار لا يؤمن ...كما ان ضيعت فرصة الاستفتاء والذي كان على الاقل حفظ ماء الوجه. للجزاءر ...كذا وقع لاسبانيا بعد ان صوت سكان جبل طارق للبقاء تحت التاج البريطاني....لو استغلت الجزاءر مبادرات الحسن الثاني واليد المدودة. لمحمد السادس.لربحت