كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"صحي" لكن خطير.. خبراء يحذرون من الأطعمة فائقة التصنيع المتخفية وراء شعارات براقة

"صحي" لكن خطير.. خبراء يحذرون من الأطعمة فائقة التصنيع المتخفية وراء شعارات براقة

أخبارنا المغربية - وكالات

حذّر خبراء تغذية من أن كثيراً من المنتجات التي تُسوّق كأطعمة "عضوية" أو "صحية"، تنتمي فعلياً إلى فئة "الأطعمة فائقة التصنيع"، المعروفة بضررها الكبير على الصحة، رغم انتشارها الواسع في الأسواق وتغليفها الجاذب.

ويعتمد تصنيف هذه الأطعمة على نظام "نوفا" العالمي، الذي يقسم الأغذية إلى أربع فئات، آخرها تضم المنتجات التي تحتوي على إضافات صناعية غير مستخدمة في الطهي المنزلي، مثل المحليات الصناعية، والمواد الحافظة، والألوان والنكهات الاصطناعية.

ورغم أن منتجات مثل النقانق، الشوربات الفورية، الزبادي المنكّه، الحليب النباتي، وبدائل اللحوم تُباع تحت شعارات "طبيعي" أو "نباتي" أو "خالي من السكر"، إلا أنها غالباً ما تخفي خلفها محتوىً عالياً من الدهون المشبعة والسكر والصوديوم، إلى جانب مركّبات صناعية قد تضر بصحة الأمعاء وتؤثر على امتصاص المغذيات.

ويشدد المختصون على أهمية قراءة قائمة المكونات بدقة، بدلاً من الاكتفاء بعبارات تسويقية مضللة. فالمفتاح الحقيقي لنظام غذائي صحي يكمن في العودة إلى الأطعمة الطبيعية والبسيطة، وتجنّب الانبهار بالغلاف.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات