المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

أخنوش: "مدارس الريادة" اختيار استراتيجي لتحقيق تكافؤ الفرص والجودة

بومية ميدلت تغرق بعد عاصفة رعدية قوية

كلمة أخنوش خلال منتدى المدرس

أخنوش: الحكومة اتخذت منذ توليها المسؤولية تدابير جريئة لتنزيل التحوّل المنشود في المدرسة المغربية

الولادة تُغيّر كل شيء: سنة الخطر على الصحة النفسية للمرأة

الولادة تُغيّر كل شيء: سنة الخطر على الصحة النفسية للمرأة

أخبارنا المغربية - وكالات

تحذر الأخصائية النفسية البريطانية جولي سميث من أن السنة الأولى بعد الولادة تُعد من أكثر الفترات خطورة على الصحة النفسية للمرأة، نظراً لما تتعرض له من ضغوط جسدية ونفسية واجتماعية متشابكة، قد تجعلها أكثر عرضة للتوتر والاكتئاب مقارنة بالرجال.

وتوضح سميث في حوار مع بودكاست "أنبلاند"، أن التغيرات الهرمونية مثل الحمل، والحيض، وانقطاع الطمث تترك تأثيراً مباشراً على مزاج المرأة وسلامتها النفسية. لكنها تؤكد أن ما بعد الولادة يشكل منعطفاً حاسماً، إذ تواجه الأم الجديدة تغيراً جذرياً في نمط حياتها، واضطراباً في النوم، وعزلة اجتماعية، إلى جانب تحولات في الهوية الشخصية.

وتضيف أن فقدان النوم، وتغيير الروتين اليومي، والانشغال التام برعاية المولود، كلها عوامل ترهق المرأة وتدفعها إلى حافة الانهيار. وتضرب مثالاً على ذلك بقولها: "إذا أردت أن تحطم إنساناً، فقط غيّر نظام نومه وغذائه، واعزله عن العالم... هذا بالضبط ما تمر به المرأة بعد الولادة".

من جهة أخرى، تشير سميث إلى أن المجتمع الحديث لا يلبي احتياجات الأمومة، رغم أن المرأة مهيأة بيولوجياً للإنجاب. وتدعو إلى دور أكبر للآباء الجدد في دعم الزوجات، مشيدة ببعض المبادرات الرقمية التي توفر معلومات مفيدة للرجال حول كيفية تقديم المساندة النفسية والعملية لشريكاتهم في هذه المرحلة الدقيقة.

وتخلص الأخصائية إلى أن تحسين أوضاع العائلات، وتوفير بيئة داعمة بعد الولادة، ليست رفاهية بل ضرورة لضمان سلامة الأمهات النفسية، وبالتالي صحة الأسرة والمجتمع بأكمله.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة