في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

اكتشاف "بطاريات احتياطية" في الخلايا العصبية يفتح آفاقاً جديدة لعلاج أمراض الدماغ

اكتشاف "بطاريات احتياطية" في الخلايا العصبية يفتح آفاقاً جديدة لعلاج أمراض الدماغ

أخبارنا المغربية - وكالات

في إنجاز علمي قد يغيّر فهمنا لكيفية عمل الدماغ تحت الضغط، اكتشف باحثون من جامعة ييل الأمريكية أن الخلايا العصبية تمتلك "بطاريات احتياطية" تساعدها على الاستمرار في أداء وظائفها خلال فترات الإجهاد الأيضي، حين تتعرض أنظمة التمثيل الغذائي في الجسم لضغوط تفوق قدرتها على العمل بكفاءة.

وكان الاعتقاد السائد سابقاً أن الخلايا الدبقية، وهي نوع من خلايا الدماغ، تؤدي دور "مخازن الطاقة" عبر تخزين نوع من السكر يُعرف بالغليكوجين لتوفيره كوقود للخلايا العصبية عند الحاجة. لكن الدراسة الجديدة، بقيادة ميليند سينغ، أظهرت أن الخلايا العصبية نفسها تخزن الغليكوجين ويمكنها استخدامه بشكل مباشر كمصدر طاقة بديل.

وشبّه سينغ هذا الاكتشاف بقيادة سيارة هجينة لا تعتمد فقط على الوقود الخارجي، بل تحمل بطارية داخلية تُفعّل تلقائياً عند الطوارئ، مما يسمح للدماغ بالاستمرار في العمل حتى في الظروف القاسية، مثل انخفاض الأكسجين أو تلف الميتوكوندريا (مصانع الطاقة الأساسية في الخلايا).

وجاءت النتائج من تجارب مجهرية على ديدان أسطوانية باستخدام أجهزة استشعار متطورة تتوهج عند تكسّر السكر داخل الخلايا. ونُشرت الدراسة في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences، وأشارت إلى إمكانية توظيف هذا الاكتشاف في تطوير علاجات لعدد من الأمراض العصبية، مثل السكتات الدماغية، والصرع، والتنكس العصبي.

وقال الباحث دانيال كولون راموس، أحد كبار المشاركين في الدراسة:

"هذا البحث يعيد رسم فهمنا لاستقلاب الطاقة في الدماغ، ويفتح آفاقاً جديدة لحماية الخلايا العصبية وتعزيز مرونتها في مواجهة الضغوط والاضطرابات العصبية".

وبفضل هذه "المرونة الخفية"، قد يحمل المستقبل العلاجي أملاً جديداً لمرضى الاضطرابات العصبية، من خلال دعم قدرة الدماغ على توفير الطاقة من داخله دون الاعتماد الكامل على المصادر التقليدية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة