"ما رحمنيش".. سيدة تروي بحرقة تفاصيل اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض: "قطع ليا وجهي وكان غادي يقتلني"

ليلة القدر.. إقبال ضعيف على الفواكه الجافة وبائع يربط غلاء الأسعار بتوترات مضيق هرمز

تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

نقابي: إيران عندها الحرب… علاش تزادو علينا جوج دراهم فالمازوط؟ المواطن وشيفور هو اللي كيخلص الثمن

ضغط واكتظاظ بمحطات الوقود في فاس قبل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات

لقاء احتفالي بالقصر الكبير يسلط الضوء على صمود المرأة القصرية

مشروبات شديدة السخونة قد ترفع خطر الإصابة بسرطان المريء

مشروبات شديدة السخونة قد ترفع خطر الإصابة بسرطان المريء

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعد تناول كوب من القهوة أو الشاي الساخن عادة صباحية شائعة تمنح الشعور بالراحة والدفء، لكن الدراسات تشير إلى أن شرب هذه المشروبات بدرجات حرارة مرتفعة جدًا قد يكون له عواقب صحية خطيرة. فالمشروبات التي تتجاوز حرارتها 65 درجة مئوية قد تُلحق أضرارًا متكررة ببطانة المريء، مما يزيد مع مرور الوقت من خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية المريئية.

ويؤكد الخبراء أن إجراءً بسيطًا مثل ترك المشروب يبرد لبضع دقائق يمكن أن يُحدث فارقًا ملموسًا في تقليل المخاطر. إذ إن إحساس الحرق على اللسان مؤشر واضح على أن المريء يتعرض للأذى أيضًا. وبالتالي، فإن الانتظار قليلاً لا يحسّن الطعم فحسب، بل يساعد كذلك على الوقاية من الضرر طويل المدى.

وتتماشى هذه الممارسة مع استراتيجيات الوقاية من السرطان التي تعتمد على تعديلات بسيطة في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين وتقليل استهلاك الأطعمة المصنعة. فالمسألة لا تتعلق بالامتناع عن الشاي أو القهوة نهائيًا، بل بتناولهما عند درجة حرارة مناسبة وآمنة.

وبحسب توصيات مجلة The Sun البريطانية، يُفضل ترك المشروب يبرد نحو 8 دقائق ليصل إلى حوالي 57.8 درجة مئوية، كما يمكن تقليل الحرارة عبر التحريك أو إضافة الحليب أو الماء البارد، إلى جانب تناول رشفات صغيرة.

هذا التغيير اليومي البسيط يُعد مثالًا على كيف يمكن للوعي بعاداتنا الغذائية أن يلعب دورًا كبيرًا في حماية صحتنا والحد من مخاطر السرطان.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة