دراسة جديدة: البروتين الحيواني لا يزيد خطر الوفاة المبكرة

دراسة جديدة: البروتين الحيواني لا يزيد خطر الوفاة المبكرة

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ماكماستر أنّ تناول البروتين الحيواني لا يرتبط بزيادة خطر الوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب أو أي أسباب أخرى، على عكس ما أشارت إليه دراسات سابقة أثارت جدلاً في هذا المجال.

وبحسب نتائج التحليل الذي شمل بيانات حوالي 16 ألف شخص تتجاوز أعمارهم 19 عاماً، وجُمعت بين عامي 1988 و2006، فإن استهلاك البروتين الحيواني أظهر أثراً وقائياً متواضعاً ضد وفيات السرطان، إذ ارتبط كل غرام إضافي بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 5%.

وعلى خلاف النتائج المنتظرة، لم يُظهر البروتين النباتي أي فائدة واضحة لتعزيز البقاء على قيد الحياة ضمن هذه المجموعة من البيانات، رغم أن أبحاثاً سابقة ربطت بينه وبين فوائد صحية متعددة.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من البروتين الحيواني لم يكونوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة مقارنةً بمن تناولوا كميات أقل، سواء من جميع الأسباب مجتمعة أو من أمراض القلب على وجه التحديد.

لكن المفاجأة جاءت عند تحليل وفيات السرطان، حيث تبين أن تناول كميات أعلى من البروتين الحيواني ارتبط بانخفاض طفيف في احتمال الوفاة بالمرض، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً يستدعي مزيداً من التحقيق لفهم آليات التأثير بشكل أدق.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.