أخبارنا المغربية - وكالات
حذّر أطباء من تجاهل بعض الأعراض التي قد تبدو بسيطة لكنها قد تشير إلى الإصابة بسرطان البروستاتا، مؤكدين أهمية التوجه إلى الفحص الطبي عند ملاحظتها، خاصة أن المرض يُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال في المملكة المتحدة، وفق تقارير طبية حديثة نقلتها صحيفة The Mirror.
وأظهرت بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أن أكثر من 64 ألف رجل شُخّصوا بسرطان البروستاتا خلال عام 2022، فيما شكّل المرض نحو 28% من جميع حالات السرطان الجديدة لدى الرجال في الفترة بين 2017 و2019، ما يعكس انتشاراً واسعاً يدفع الخبراء إلى التشديد على الكشف المبكر.
وأشار مختصون إلى أن كثيراً من الحالات تُكتشف في مراحل متأخرة، رغم أن بعض الأعراض قد تظهر في وقت مبكر. ومن أبرز العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب وجود مشكلات غير طبيعية في التبول، أو الشعور بألم مستمر في أسفل الظهر أو الحوض، حتى وإن لم تكن هذه الأعراض مرتبطة دائماً بالسرطان، إذ تبقى استشارة الطبيب ضرورية لتحديد السبب.
وتشمل الأعراض البولية المحتملة صعوبة بدء التبول، وضعف تدفق البول، والحاجة المتكررة أو الملحة للتبول، إضافة إلى التبول الليلي المتكرر أو الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، وفي بعض الحالات قد يظهر دم في البول. ويشير الأطباء إلى أن هذه الأعراض غالباً ما تظهر عندما يكبر الورم ويضغط على الإحليل، لذلك قد لا تكون واضحة في المراحل المبكرة.
ويزداد خطر الإصابة لدى الرجال فوق سن الخمسين أو من لديهم تاريخ عائلي للمرض، خصوصاً إذا أُصيب به أحد الأقارب من الدرجة الأولى. وفي هذه الحالات، يمكن اللجوء إلى اختبار PSA، وهو فحص دم يقيس مستوى مستضد البروستاتا النوعي ويساعد على الكشف المبكر عند الحاجة.
ويؤكد الأطباء أن الكشف المبكر يظل العامل الأهم في تحسين فرص العلاج، داعين الرجال إلى عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة وإجراء الفحوصات الدورية عند وجود عوامل خطر أو تغيرات صحية مقلقة.
