المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

أخنوش: "مدارس الريادة" اختيار استراتيجي لتحقيق تكافؤ الفرص والجودة

بومية ميدلت تغرق بعد عاصفة رعدية قوية

كلمة أخنوش خلال منتدى المدرس

أخنوش: الحكومة اتخذت منذ توليها المسؤولية تدابير جريئة لتنزيل التحوّل المنشود في المدرسة المغربية

انتقادات لعصيد بسبب موقفه من صلاة الفجر

انتقادات لعصيد بسبب موقفه من صلاة الفجر

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

أثار تصريح الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد موجة واسعة من الجدل والنقاش في الأوساط المغربية، بعد أن عبر عن موقفه من الدعوات المتداولة على مجموعات “واتساب” للحث على أداء صلاة الفجر، معتبرا إياها، وفق تعبيره، “من مظاهر شقاء الوعي الإسلامي المعاصر”، في تصريح سرعان ما انقسمت حوله الآراء بين من رأى فيه إساءة صريحة للإسلام وضربا في فرائضه، وبين من دافع عنه باعتباره تعبيرا عن رأي فكري يدخل ضمن حرية التعبير والاجتهاد في فهم الممارسة الدينية وسياقاتها.

وأوضح عصيد في حديثه أن الإشكال لا يتعلق بالصلاة كفريضة دينية، بل بطريقة تقديمها والدعوة إليها خارج سياق التحولات الاجتماعية العميقة التي عرفها المجتمع المعاصر، معتبرا أن النصوص الدينية لا يمكن فصلها عن سياقاتها التاريخية والزمنية، وأن تغير نمط الحياة، بفعل الكهرباء ووسائل الترفيه والعمل الليلي ونظام الوظيفة العمومية ووسائل الاتصال الحديثة، أدى بالضرورة إلى تغير السلوك الديني لدى شريحة واسعة من المؤمنين، قبل أن يذهب إلى القول أن صلاة الفجر كانت مرتبطة تاريخيا بحياة البادية، حيث كان الناس يخلدون إلى النوم بعد وقت قصير من غروب الشمس، مما يجعل الاستيقاظ فجرا أمرا طبيعيا، وهو ما لم يعد متاحا بنفس السهولة في ظل نمط العيش الحالي.

وفي سياق انتقاده، اعتبر عصيد أنه من "المضحك"، حسب وصفه، أن يقوم بعض الأشخاص بالدعاية لصلاة الفجر في وقت متأخر من الليل، بينما هم أنفسهم ما يزالون أمام شاشات هواتفهم بعد منتصف الليل، معتبرا ذلك تناقضا بين الخطاب والممارسة، كما شدد على أن الدعوة إلى الصلاة، باعتبارها شأنا تعبديا فرديا، تمثل شكلا من أشكال الوصاية على حياة الآخرين، لأن الصلاة، في نظره، علاقة عمودية شخصية بين الفرد وربه، لا ينبغي تحويلها إلى مجال للضغط الاجتماعي أو التوجيه الجماعي.

ولم يتوقف عصيد عند هذا الحد، بل تساءل عما إذا كان من الأجدى توجيه نفس الجهد والحماس نحو الدعوة إلى محاربة الرشوة والفساد أو إلى احترام نظافة الفضاء العام، معتبرا أن هذه السلوكيات تؤثر بشكل مباشر على المجتمع والدولة وتهدر، بحسب تعبيره، مليارات الدراهم، ومؤكدا أن أداء الشعائر الدينية، في نظره، يفقد معناه إذا لم يواكبه سلوك أخلاقي قويم في الحياة اليومية.

وقوبلت هذه التصريحات بردود فعل غاضبة من طرف فاعلين دينيين ونشطاء محافظين، رأوا فيها مساسا بفريضة من فرائض الإسلام وتشكيكا غير مقبول في شعيرة ثابتة بالنص والإجماع، معتبرين أن الدعوة إلى الصلاة تدخل في باب التذكير والنصح الذي حث عليه الدين، ولا يمكن اختزاله في كونه “وصاية” أو تدخلا في الحياة الشخصية، كما اعتبر بعضهم أن ربط أداء الصلاة بنمط الحياة المعاصر تبرير للتقصير الديني، بدل البحث عن صيغ للتوفيق بين متطلبات العصر والالتزام الديني.

في المقابل، دافع آخرون عن حق عصيد في التعبير عن رأيه، معتبرين أن ما طرحه يندرج ضمن نقاش فكري مشروع حول أشكال التدين في المجتمع الحديث، وأن الاختلاف معه لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين أو تكفير، إذ يرى هؤلاء أن النقاش حول العلاقة بين الدين والتحولات الاجتماعية ضروري لفهم التغيرات التي يعرفها المجتمع، وأن إثارة مثل هذه القضايا، وإن كانت صادمة للبعض، تفتح الباب أمام حوار أوسع حول جوهر التدين ومعناه في الواقع المعاصر.


عدد التعليقات (36 تعليق)

1

Moh n'ait Moh

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الحرية الشخصية هي أن تشرب قهوتك بالسكر أو بدونه أما دين الله فليس لك فيه حرية شخصية ،فاستقم كما أمرت

2026/02/05 - 11:23
2

ضد القانون

راي

.وايضا نعم للتذكير بامور اهم يقوم عليها المجتمع .شخصيا ابعث برسائل الى من يهمه الامر كل مساء.رسائل اشبه بالسوط على ظهور البهائم. للتذكير بفريضة الفجر

2026/02/06 - 12:26
3

المير علي

يا قوم ناموا ولا تستيقظوا مافاز إلا النوم

يقول الله سبحانه وتعالى في صورة الذاريات بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن الليل قليلا مايعهجعون وبالاسحار هم يستغفرون أقول لهذا المجتهد الدخول الى الجنة لا يأتي بالنوم وبالاعذار لقد اصبح عديد كبير من المغاربة من يحاربون قيم ديننا الحنيف بدءًا من السنة النبوية والصلوات المكتوبة والصيام وحتى كتاب الله لم يسلم من شرهم كأنهم كتب لهم الخلد في هذه الدنيا فانه لاينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى ص الله العضيم

2026/02/06 - 12:48
4

إن قرآن الفجر كان مشهودا

اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة

منافق يسب دين المغاربة مجاهراً في بلد الفجر لأكثر من ألف سنة … إنا لله و إنا إليه راجعون

2026/02/06 - 04:18
5

طاطاوي

في الصميم

كلام الاستاذ عصيد صحيح، الفريضة الدينية شخصية بحثة، لماذا يجب ايقاظ جميع الناس من نوم في امس الحاجة اليه.. لي بغا ينوض يدير الرنان في الهاتف و ينوض

2026/02/06 - 05:02
6

Vaudois

Laïc

Ce n’est pas ce genre d’individu laïc qui vient donner des leçons à des marocains musulmans conservateur lui il est égaré de la spiritualité depuis longtemps alors à chaque fois c’est l’islam qui est visé son développement qui n’a aucun sens. Il a qu’à interdire à ses parents qui sont pratiquants de se lever pour la prière.

2026/02/06 - 06:05
7

عبدو الغالي

يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم

الغريب أن هذا الشخص لا يهاجم الا الاسلام و المسلمين فلم يتجرا يوما الانتقاد بل حتى لمناقشة تعاليم باقي الديانات او سلوك افرادها و هو امر دال على كونه مسخر فقط لمحاربة الاسلام و محاولة تشكيك المسلمين في دينهم

2026/02/06 - 07:51
8

كوكو

اسم على مسمى

يبعث السم في العسل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

2026/02/06 - 08:19
9

مسلم وافتخر

استهداف ذوي العقول المريضة

ابدا بقوله تعالى ،ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، هذا الشخص لا يفهم في الدين شيءا انه لو علم فضل قيام الليل على الراحة النفسية للانسان لما ،قال هذا الكلام يعني حتى من الناحية العلمية واثارها على حياة النفسية للشخص، ناهيك عن الأجر والثواب مع الله عز وجل.

2026/02/06 - 08:29
10

عبدالله

لا يهمنا رايهم

هو يمارس الوصاية على من يذكرون بالصلاة ويريد منعهم في حريتهم في التعبير،ويعتبر هجومه حرية تعبير ماعدا المنطق الخاطء ،هدا الشخص دنيوي يامن بالملموس،ولا يريد من الناس التكلم على الإيمان الذي هو يدخل في اللاملموس،لان المؤمن يصلي يصوم يزكي ووو ايمان به بالله العلي العظيم الغير الملموس وهدا هو الإيمان ،وان اصبح الله ملموس وظاهركما حدث مع موسى عليه السلام عندما تجلى الله للجبل فتشتت الى قطع،هنا لا ينفع الإيمان لانه يصبح خوف،والله لا يريدنا ان نرى بطشه لكي نؤمن.

2026/02/06 - 08:33
11

طرفة

القدوة الحسنة

الإسلام انتشر بفضل معاملات المسلمين الطيبة مع الآخرين و هذا شيء نراه في بلدان الشرق الأقصى، و أن العبادات و المعاملات الحسنة وجهان للتدين عند المسلمين الأوائل و علينا أن نكون ايجابيين نحو أنفسنا و نحو المجتمع الذي نعيش فيه و نكون قدوة في الاستقامة كما السلف الصالح

2026/02/06 - 08:52
12

عابر

تصحيح

قال الله تعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون

2026/02/06 - 09:01
13

مواطن

سفسطة

مثل هذه المواضيع لا تستحق الاطلاع ولا الرد . الاسلام أسمى وأرقى من كل المتطاولين والمزايدين عليه ، فلنتركهم في غوايتهم حتى يطويهم الدهر ، فالإسلام باق بأهله المسلمين المؤمنين الحافظين لكتاب الله ولسنة رسوله الكريم والمحافظين على الصلوات الخمس إلى أن تقوم الساعة . فانتظروا إنا منتظرون .

2026/02/06 - 09:16
14

سعيد

الممارسة الدينية مسألة ذاتية

الممارسة الدينية تختلف حسب اختلاف الشخصيات، وفهمها للدين الممارس، والظروف المحيطة بذلك. هذا طبعا لا يمنع الفقهاء من تقديم العظة والارشاد لمن يهمهم الأمر. كما أن لكل مواطن الحق ان يدلي برأبه إزاء ما يفتيه الفقهاء او علماء الدين بغض النظر عن اختصاصاتهم، شرط ان تصب كل هذه الاراء في خدمة الوطن وليس خدمة لاجندات تخدم أشخاصا أو مجموعات معينة

2026/02/06 - 09:40
15

الشرقي

[email protected]

من يحبه الله يوقضه الى الفجر يا غافل

2026/02/06 - 09:52
16

يوسف

الحق

عصيد الله يهديك قبل فوات الأوان بعد على الامور الدينية و خليك في التفاهات ديالك ألم تأخذ العبرة ممن سبقوك لا داعي لذكرهم

2026/02/06 - 09:53
17

سعيد

صلاة الفجر

اللهم أعنا على صلاة الفجر و احفظنا و احفظ احبابنا

2026/02/06 - 10:00
18

Moh

[email protected]

وودت يوما ان ارى هذا المثقف كما يسمونه ان يهتم بالمشاكل الحقيقة للمغاربة ومنها التعليم والبطالة وان يتكلم على لفراقشية وتضارب المصالح في حكومة اخنوش والفضاءح . او ان يتكلم على فضيحة ابستين التي تهز العالم .لا هو دائما يدور حول الإسلام وضربه . هذا يبين ان اجنداته لا تخول له التكلم في امور اخرى غير ضرب ما هو إسلامي ويدخل في تقاليد المغاربة . . من خول له التكلم باسم الأمازيغ ؟ارجو منكم النشر

2026/02/06 - 11:11
19

لوسيور

الفجر سنة

صلاة الفجر سنة وليست فرضا اما الفرض فهي صلاة .الصبح ولها توقيت ضروري واختياري.كان عليه ان يتحدث عن التوقيت الحقيقي لصلاة الجمعة كما ءكره القرانيون وهو توقيت الصبح وليس توقيت الظهر..صلاة الجمعة هي صلاة للشحن والرياء والدعاء للحكام.هي صلاة تلعب دورا ايديولوجيا وليس تعبديا ولاةاثر لها على سلوك وقيم الناس نرى ان الغرب لهم اخلاق فاضلة وترى ملتحيا على جبهة طابع الدينار البغلي لا يؤتمن جانبه غشاش احتوى كل المثالب وهو ذئب في ثياب.احمد عصيد طبال وهو من اعداء الامازيغ لانه مع ارجال الافارقة

2026/02/06 - 11:40
20

مغربي عربي قح

لهلا يهديك

لا أعرف كيف يسمح لهذا بحضور اجتماعات والقيام بلقاءلت والظهور على شاشات التلفاز ونحن نعرفه بخرجاته وشطحاته التي تظهره بعيدا عن هويتنا وتعصبه إلى الامازيغية ومع ذلك يناقش ويتحدث باللغة العربية ثم كم من مرة أظهر أنه بعيد عن الإسلام ماهذا تبريرات بأن كل واحد له الحق في أن يفعل مايريد في الدين ومع خالقه،إن كنت مقتنعه بأفكار اخرج في رمضان وتناول طعاما أمام الناس لترى رد الناس ،اذهب الى الجحيم انت وافكارك وكل من يساندك

2026/02/06 - 11:58
21

ابو اسماعيل

حدود الحرية

للحرية حدود و للبحث حدود الباحث لم يجد اي موضع يبحث فيه سوى امور الدين يعنى انه معقد او مريض دينيا و عديم الايمان ندعو له بالهداية

2026/02/06 - 12:30
22

Rachid BahSSOUNE

أمور الدين

أتمنى من السيد عصيد ترك أمور الدين لأصحابها،أي العلماء والفقهاء

2026/02/06 - 01:14
23

محمد

الدفاع عن الدين

لانقاش ولاجدال في كلام الله والسنة المحمدية

2026/02/06 - 03:00
24

كولي بالي

استوري

نعلم ان عصيد دايما يخرج كل مرة بتدوينةجديدةا في الإلحاد دائما يريد أن يشكك المسلمين في دينهم لكن هيهات لقد فطن المسلمون لخبطه

2026/02/06 - 10:46
25

سليم

الى الاستاذ الكبير السيد احمد عصيد

شقاء الناس المعاصرين بالاسلام الاصيل مناقشة الحوار الفكري و علاقته بالعبادة و التحولات الاجتماعي الحديثة خاص الناس تفهم بعمق معنى التدين اليوم السيد لم ينتقد الصلاة نفسها كفريضة هو طرح تحليل اجتماعي لطريقة الترويج لها و السلوك الديني في وقتنا الحالي السيد كيشوف الواقع بعقله لكن المقلدون يخافون من العادات الاجتماعية السيد لديه وعي حر منتقدوه يعيشون بعقول الاموات تصرفاتهم مجرد تقليد لما ورتوه بلاتفكير بلا ما يسائلون ولا يحاولون فهم علاش كيديروا هاد الشي عصيد انسان شجاع لديه تفكير حر

2026/02/07 - 12:24
26

مواطن

معتقدات الآخرين لا تهمك

في نظري النوم باكرا والإيستيقاظ باكر لأجل الصلاة أو العمل له فوائد عظيمة على الشخص والمجتمع الترويج لهكذا الفكرة ممتازة

2026/02/07 - 04:24
27

محمد

ان المساجد لله

نحن في بلد مسلم يفرضع فيه الاذان خمس مرات لاداء فريضة دينية وهي عمود الدين احب من احب زكرمه من كره ،وتذا كان الاذان يزعج البعض فما عليهم الا مغادرة أرض المسلمين. أما هذا المربض عصيد فلا شغل ولا مشغلة له الا محاربة الدين الاسلامي بالاخص.وما سمعنا عنه انه انتقد ديانة اخرى و هو في ذلك مدفوع من جهات خارجية لخلق بلبلة اجتماعية

2026/02/07 - 08:14
28

جواد

لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلى الأخ صاحب التعليق الخامس (طاطاوي) الإنسان محير بين أن يكون مسلما أو كافرا ، لكن عليه أم يتحمل إختياره بكل تبعاته و الله سبحانه لا . ير ضى لعباده الكفر فالصلاة أمرنا أن نؤديها في وقتها. هدانا الله و إياكم لخيريْ الدنيا والآخرة

2026/02/08 - 08:09
29

ياسين

العبث

عصيد معروف عليه تعامله مع الصهاينة الذين يملون عليه حتى التشويش على الإسلام ...

2026/02/08 - 10:37
30

بلدي حميد

ما علاقتك بالدين؟

دائما ما يضع هذا الكائن الغريب نفسه محل التهكم و السخرية بشطحاته .اظن والله اعلم ان ان الخمر الذي يحتسيه رخيص الثمن ويؤثر على ما تبقى من عقله . انه لاىيستحق اي رد . المرجو تمكينه فقط من لائحة الخمور الجيدة لعلى وعسىى اذا كان قادر ماديا على شرائها. .

2026/02/08 - 12:44
31

حميد الدهر

بوصلة تائهة في زمن اليتم الايديولوجي

هذا المسكين يحاول أن يصنع لنفسه كاريزما من خلال الطعن في الثوابت لكنه نسي أن المجتمع المغربي بعربه وأمازيغييه متدين بالفطرة ولن تنفعه الدريهمات القائلين التي يتلقاها من جهات باتت معروفة للعام قبل الخاص

2026/02/09 - 10:13
32

Dareal Gorge

الحافلات المدرسية تجوب الشوارع قبل أذان الفجر

أطفال صغار في حاجة ماسة إلى النوم حتى طلوع الشمس. حافلات النقل المدرسي تجوب الشوارع قبل أذان الفجر لنقل أطفال أبرياء في حاجة إلى النوم ليس تقبلوا يومهم بنشاط و قوة بدنية؟ اما المساجد في صلاة الفجر هي للمؤمنين فقط و ليست لغيرهم. الكافر و العاصي المتساهل في أداء صلاة الفجر في المسجد! هل لأحد الحق في اجبارهم؟

2026/02/09 - 12:33
33

محمد

دعاة التفرقة

شخص متعصب. يدعو إلى التفرقة و يسيء إلى الدين. حرية التعبير لا تعني الأساس للغير. صالح أو لا تصلي شارك هناك و عطي للناس التقار

2026/02/10 - 03:28
34

حسن

انت حر

انت حر قل ما شءت وعند الحساب تحمل مسؤوليتك ولا تزر وازرة وزر أخرى انا شخصيا أشاهد التلفاز اتفحص المواقع في الهاتف اجلس في المقهى اشتغل ولكن كل هذا لا يتثنيني عن ذكر الله اصلي في المسجد ما استطعت اقوم لصلاة الفجر ومع الجماعةوالله اناشعربالراحة ولله الحمد اين المشكل ر

2026/02/11 - 08:08
35

مغربية حتى الصميم

الضحك على العقول

،هل اشتكى عليك احد من الذين يصلون الفجر وقال لك تكلم بالنيابة عنا والله انتابني الضحك من هذه التصريحات، على اي لا أحد يعتبر ما تقوله اصلا ،من كانت لدية العزيمة لأداء فريضة الفجر فهو يؤديها بإيمان وبفرح ،هل سألت يوما عن الفرحة العارمة التي يشعر بها من صلى الفجر في جماعة وكان في ذمة الله والله لن يشعر بمثلها النائم،ظ الغافل حتى ولو ربح في ذلك اليوم ملايين الدولارات، هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنين ونحن نتربص بكم ان " ياخذكم الله بذاب من عنده أو بايدينا صدق الله العظيم

2026/02/11 - 12:08
36

Fathi

الله يهديك

سي عصيد الله يهديك، كفى فلسفة عقيمة، وساهم في إنتاج فكر تنويري غير مبني فقط على رفض . ماهو ايديولوجي. مجال البحث واسع يا مفكر.

2026/02/11 - 02:25
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة