أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
تصدر اسم صانع المحتوى المصري المقيم في كندا "عمر كوشا" ترند منصات التواصل الاجتماعي في مصر ودول إسلامية أخرى وسط موجة غضب عارمة، بعد تعمده استخدام ألحان أناشيد ومدائح نبوية شهيرة وتحويل كلماتها إلى عبارات مسيئة تطاولت على مقام النبي محمد وعدد من الأنبياء.
وأثار هذا المحتوى الاستفزازي حفيظة المصريين بمختلف انتماءاتهم الدينية، معتبرين تصرفه جريمة ازدراء أديان مكتملة الأركان، وطالب النشطاء والمحامون بضرورة تحويله للقضاء ومحاسبته قانونياً رغم إقامته في الخارج، خاصة بعد أن حققت مقاطعه نسب مشاهدة عالية على "تيك توك" و"يوتيوب" مستغلاً ألحانًا مألوفة لدى الجمهور.
وفي تصعيد لافت، ظهر كوشا في مقطع مصور متحدياً المشاعر العامة، حيث رفض الاعتذار ورهن حذف فيديوهاته المسيئة بإلغاء قانون ازدراء الأديان في مصر والإفراج عن المحبوسين في قضايا المعتقدات، وهو ما ضاعف من حدة الهجوم عليه.
ومن جانبها، أعلنت أسرة عمر كوشا تبرؤها الكامل منه ومن أفكاره، مؤكدة عبر المحامي خالد المصري أن ما يقدمه لا يمثلهم ولا يعبر عن قيمهم، بينما يواصل كوشا الذي يعمل في العقارات بكندا نشر محتواه الإلحادي الساخر من الشعائر الدينية، ضارباً بعرض الحائط كل التهديدات القانونية والمطالبات الشعبية بوقف إهاناته المتكررة.
