أخبارنا المغربية - محمد الميموني
أشعل الأسلوب المغربي في تدبير تداعيات العاصفة “ليوناردو” نقاشا حادا داخل قبة البرلمان البرتغالي، بعدما سارع نواب المعارضة إلى انتقاد أداء الحكومة في التعامل مع الفيضانات الأخيرة، مستحضرين التجربة المغربية كنموذج يُحتذى في حسن الاستعداد وسرعة التنفيذ.
وانتقد ممثلو الأقاليم المتضررة بالبرتغال، خاصة في منطقتي "ألينتيخو" و"ألغارفي"، بطء تدخل السلطات وتأخرها في إجلاء السكان، خصوصا بإقليمي "سيربا" و"ألكاسر دو سال"، حيث اجتاحت المياه الأحياء بشكل مفاجئ، متسببة في مصرع عشرة أشخاص، وهو ما اعتُبر فشلاً ذريعًا في حماية المواطنين.
كما تساءل برلمانيون غاضبون عن الأسباب التي حالت دون تحرك عاجل، قائلين: "كيف استطاع المغرب إجلاء أكثر من 100 ألف شخص في وقت قياسي قبل وصول العاصفة، بينما عجزت أجهزتنا عن التدخل لفائدة بضعة آلاف فقط؟".
وأشادت منابر دولية، من بينها وكالات “رويترز” و“ReliefWeb”، بالعملية المغربية التي وُصفت بالأكبر في تاريخ التدخلات الاستباقية، بعد أن أخلت السلطات أزيد من 108 آلاف شخص من أقاليم العرائش، القصر الكبير، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، في وقت لم تسجَّل فيه أي خسائر بشرية جسيمة.
وأكد موقع “Atalayar” الإسباني أن المغرب فعّل مخططات الطوارئ قبل يومين من بلوغ العاصفة ذروتها، فيما وصفت صحف برتغالية الاستجابة الحكومية في لشبونة بـ"المتأخرة والبطيئة"، ما وضع الحكومة تحت ضغط شعبي وسياسي متزايد.
وسلطت تقارير أوروبية الضوء على دور الجيش الملكي المغربي والسلطات المحلية، الذين تمكّنوا من الوصول إلى قرى نائية ومناطق وعرة، مستخدمين المروحيات والقوارب والدراجات المائية، كما أُقيمت ملاجئ ضخمة ومطابخ متنقلة ومصحات فوق المروحيات لتأمين المتضررين، في مشهد اعتُبر درسًا في الكفاءة والجاهزية.
وأجمع معلقون برتغاليون على أن الأزمة كشفت فجوة عميقة في تدبير الكوارث، معتبرين أن المغرب، بقراره السيادي واستباقيته الميدانية، وجّه رسالة قوية مفادها أن حماية الأرواح لا تحتمل التردد، وأن الاستعداد الجيد يُترجم على الأرض قبل أن يُكتب في التقارير.
ويبدو أن هذه المقارنة لم تمر مرور الكرام في المشهد السياسي البرتغالي، بعدما وجد نواب الأغلبية أنفسهم في موقف الدفاع، بينما تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة النظر في استراتيجيات إدارة الأزمات، اقتداءً بتجربة بلد جنوب المتوسط الذي "حلّ أزماته بسواعده"، كما علّق أحد البرلمانيين البرتغاليين.

المغرب انا وانا المغرب
مغربي انا واعتز
اقسم بالله . لو تم القضاء على خونة الداخل . واللصوص. والانتهازيون . وتجار الازمات . واقتصاد الريع . والتفاوتات المخجلة في الرواتب . وايضا العدالة المجالية . والاهتنام بالطاقات الشبابية . وتحسين التعليم والصحة . نؤكد ان المملكة المغربية ستصبح . قدوة للجميع . وسنصل جميعا الى بر الامان . وتصبح السجون فارغة . لانه كما يقال ما جاع فقير الا بتخمة غني . ولابد من العدل ونزاهة القضاء . وبذلك . لن تجد مجرما ولا متسولا . ولا شاكيا ولا باكيا . وهذا ليس صعبا . فقط العزيمة و الارضية الخصبة الطيبة النقية . والمغرب هو ذاك