قبل أيام من حلول شهر رمضان… تعرّف على أسعار الخضر والفواكه بسوق “بومية” ضواحي ميدلت

سلطات الحي الحسني تطيح بأكبر مستودع للمتلاشيات في حملة ضد الفوضى العمرانية

نزار بركة يكسر صمته ويخرج لأول مرة للحديث عن أزمة الفيضانات

شاطئ مالاباطا بطنجة يلفظ جثة شاب في العشرينات واستنفار أمني بعين المكان

انهيار طريق الحي الصناعي بنجليق بفاس يؤدي إلى انقطاع حركة السير

الحبيب مول العطرية يكشف لـ"أخبارنا" عن أسعار العطريات مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك

دراسة تكشف: نوع محدد من الألعاب قد يُخفض خطر الإصابة بالخرف

دراسة تكشف: نوع محدد من الألعاب قد يُخفض خطر الإصابة بالخرف

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة عن فوائد محتملة لنوع محدد من ألعاب تدريب الدماغ، إذ أظهرت النتائج أن تمارين رقمية تعتمد على سرعة الإدراك قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25%. وتأتي هذه النتائج في وقت يتزايد فيه الاهتمام بوسائل الوقاية من التدهور المعرفي لدى كبار السن.

وبحسب ما نقلته صحيفة “The Mirror”، شارك في الدراسة نحو 3000 شخص تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، وتمت متابعتهم على مدى 20 عاماً. وخضع المشاركون لأنواع مختلفة من التدريبات الذهنية، فيما قام الباحثون برصد عدد الساعات التي قضوها في هذه التمارين وتأثيرها على صحتهم المعرفية مع مرور الوقت.

ونُشرت نتائج البحث في مجلة “الزهايمر والخرف: البحوث الانتقالية والتدخلات السريرية”، ضمن دراسة بدأت عام 1998 بعنوان “التدريب المعرفي المتقدم لكبار السن المستقلين والنشطين”. وشملت التجربة ثلاثة أنواع من التدريبات: تمارين الذاكرة، والتفكير المنطقي، وسرعة المعالجة الذهنية، حيث شارك كل متطوع في جلسات تدريبية استمرت بين 60 و75 دقيقة على مدى عدة أسابيع، مع جلسات إضافية لبعض المشاركين.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين خضعوا لتدريبات سرعة المعالجة، خاصة مع جلسات تعزيزية إضافية، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 25% مقارنة بالمجموعة الضابطة. ويرى الباحثون أن طبيعة هذه الألعاب التفاعلية، التي تتطلب استجابة سريعة للمعلومات البصرية وتزداد صعوبتها تدريجياً، قد تساعد في تحفيز الدماغ والحفاظ على نشاطه لفترة أطول.

وأشار فريق الدراسة إلى أن تأخير ظهور الخرف ولو لفترة محدودة يمكن أن ينعكس إيجاباً على الصحة العامة ويخفف من أعباء الرعاية الصحية المرتبطة بالمرض. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه الألعاب لا تُعد علاجاً بديلاً، بل قد تكون أداة داعمة ضمن نمط حياة صحي يشمل النشاط البدني والتغذية المتوازنة والمتابعة الطبية المنتظمة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات