أخبارنا المغربية- محمد الميموني
فجّر الإعلامي المصري أحمد شوبير قنبلة من العيار الثقيل بخصوص علاقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاتحاد الإفريقي (كاف)، مؤكداً أن فوزي لقجع قرر مقاطعة اجتماع المكتب التنفيذي المقرر غداً الجمعة في تنزانيا احتجاجاً على "تساهل" الكاف مع الجانب السنغالي.
وتعود جذور الأزمة إلى العقوبات المخففة جداً ولا توازي حجم التجاوزات التي شهدها نهائي "كان 2025"، حيث يرى لقجع أن الاكتفاء بغرامات مالية هو نوع من "المحاباة" التي تضر بمصداقية المؤسسة القارية.
ولم يكتفِ المغرب بالمقاطعة، بل لوّح بورقة "الاعتذار عن استضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026"، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الغضب المغربي ورغبته في فرض احترام "قواعد الانضباط" بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين.
وفي خضم هذا الارتباك القاري، كشف شوبير نقلاً عن تقارير دولية أن اجتماع "دار السلام" سيناقش أيضاً احتمال إلغاء أو تأجيل نسخة كأس أمم أفريقيا للرجال 2027 المقررة في شرق أفريقيا، بسبب تحديات تنظيمية ومادية تواجه الدول المستضيفة.
هذا "الانسداد" في الرؤية القارية يضع باتريس موتسيبي في مأزق حقيقي، خاصة مع فقدان دعم أحد أقوى حلفائه في القارة.
إن الموقف المغربي، الذي وصفه شوبير بالذكي والاحترافي لعدم انجرافه وراء أوهام "إعادة المباراة"، يضع النقاط على الحروف بخصوص جودة التنظيم مقابل عدالة القرارات الانضباطية، مما قد يجر الكاف إلى مراجعة شاملة لسياساتها لتجنب خسارة "المنصة المغربية" التي أنقذت ماء وجه الكرة الأفريقية في مناسبات عديدة.
