بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

دراسة تربط الإكثار من اللحوم الحمراء بارتفاع خطر السكري

دراسة تربط الإكثار من اللحوم الحمراء بارتفاع خطر السكري

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة أمريكية واسعة النطاق عن ارتباط محتمل بين أنماط استهلاك اللحوم، خصوصاً اللحوم الحمراء المصنعة، وارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري، في وقت تشير فيه النتائج إلى أن استبدال هذه المصادر ببروتينات بديلة قد يمنح فوائد أيضية تقلل من المخاطر الصحية، وفق ما نقل موقع “Medical Xpress” عن المجلة البريطانية للتغذية.

وفي هذا السياق، أوضح الباحثون أنهم حللوا بيانات غذائية وصحية لأكثر من 34 ألف مشارك بمتوسط عمر يقارب 46 عاماً، حيث تبيّن أن نحو 10.5% منهم مصابون بالسكري. وركّزت الدراسة على مقارنة استهلاك اللحوم الحمراء، سواء المصنعة أو غير المصنعة، بمصادر البروتين الأخرى، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر ونمط الحياة والوضع الاجتماعي والاقتصادي والعادات الغذائية ومؤشر كتلة الجسم.

كما أظهرت النتائج أن الأفراد الذين يستهلكون كميات أكبر من اللحوم الحمراء كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل، إذ ارتبطت كل حصة إضافية يومية بزيادة احتمالية الإصابة بنحو 16%. ورغم أن الدراسة لم تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها رصدت ارتباطاً إحصائياً واضحاً بين ارتفاع استهلاك اللحوم الحمراء وزيادة مخاطر المرض.

ومن جهة أخرى، أشارت التحليلات إلى أن استبدال حصة يومية من اللحوم الحمراء بمصادر بروتين نباتية مثل البقوليات والمكسرات ومنتجات الصويا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري بنحو 14%. كما لوحظ انخفاض مماثل عند استبدال اللحوم الحمراء بالدواجن أو منتجات الألبان أو الحبوب الكاملة، بنسبة تتراوح بين 11% و12%.

في المقابل، يرى الباحثون أن تزايد انتشار السكري، الذي يصيب أكثر من 37 مليون شخص في الولايات المتحدة وحدها مع تسجيل نحو مليوني حالة جديدة سنوياً، يسلط الضوء على أهمية العوامل الغذائية القابلة للتعديل. ويؤكدون أن النتائج تعكس تأثير النمط الغذائي العام ونوعية البدائل المختارة، مشيرين إلى أن تقليل اللحوم الحمراء لصالح مصادر بروتين متنوعة قد يكون خطوة داعمة للصحة الأيضية، دون الجزم بعلاقة سببية مباشرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات