أخبارنا المغربية - وكالات
أوضح الدكتور غليب خريبتوف، أخصائي طب وجراحة الأورام، أن معدلات تشخيص سرطان القولون تشهد ارتفاعًا ملحوظًا بين الفئة العمرية من 40 إلى 48 عامًا، بعدما كان يُعتقد سابقًا أن المرض يقتصر في الغالب على كبار السن.
وبيّن أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع يعود إلى نمط الحياة الخامل الذي أصبح سائدًا في العصر الرقمي، حيث يطغى الجلوس لساعات طويلة على الحياة اليومية.
وأضاف أن العمل المكتبي والعمل عن بُعد والاستخدام المستمر لأجهزة الحاسوب تدفع الكثيرين إلى قضاء معظم يومهم في وضعية الجلوس، ليتكرر المشهد مساءً بالجلوس أمام التلفاز أو استخدام الأجهزة اللوحية، ما يعني أن الشخص يمضي أغلب وقته جالسًا أو مستلقيًا.
وأشار إلى أن قلة الحركة قد تؤدي إلى مشكلات صحية مثل الإمساك المزمن، واضطرابات حركة الأمعاء، والالتهابات المستمرة، وهي عوامل قد تتطور مع مرور الوقت إلى حالات ما قبل سرطانية، ثم إلى أورام خبيثة.
ولفت إلى أن خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص الذين يعيشون نمط حياة خامل قد يكون أعلى بعدة أضعاف مقارنةً بمن يحرصون على ممارسة النشاط البدني بانتظام.
