كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

لاعبو صن داونز بعد التتويج: جئنا إلى الرباط من أجل الكأس… وحققنا الحلم على حساب الجيش الملكي

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

مواساة ممزوجة بالحسرة.. شاهد ماذا فعل لقجع مع لاعبي الجيش الملكي بعد ضياع اللقب القاري

ترامب يطالب السعودية وقطر ب"التطبيع الفوري" مع إسرائيل

ترامب يطالب السعودية وقطر ب"التطبيع الفوري" مع إسرائيل

أخبارنا المغربية ـ وكالات

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقاربة سياسية جديدة تجاه ملفات الشرق الأوسط، رابطاً بشكل مباشر بين نجاح المفاوضات الجارية مع إيران، وبين انضمام 8 دول عربية وإسلامية – في مقدمتها السعودية وقطر – إلى "اتفاقيات إبراهيم".

وفي بيان مطول نشره عبر منصته "تروث سوشال"، أبدى ترامب تفاؤلاً بمسار المحادثات مع طهران، واصفاً إياها بأنها "تسير على نحو ممتاز". ومع ذلك، وضع الرئيس الأمريكي الموقف أمام خيارين حاسمين: إما إبرام "صفقة عظيمة" تحقق مصالح الجميع، أو انهيار المفاوضات والعودة إلى "ساحة المعركة والمواجهة العسكرية" التي ستكون هذه المرة – حسب تعبيره – "أضخم وأشد قوة من أي وقت مضى"، وهو أمر لا يرغب فيه أحد.

وكشف ترامب عن فحوى مشاورات مكثفة أجراها مع عدد من القادة الإقليميين، شملت قادة ومسؤولين رفيعي المستوى من السعودية، والإمارات، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين. وأوضح أنه أبلغ هؤلاء القادة بضرورة التوقيع المتزامن والملزم على "اتفاقيات إبراهيم" كشرط أساسي لترتيب أوراق المنطقة، معتبراً أن الجهود التي بذلتها واشنطن لتفكيك هذا "اللغز شديد التعقيد" تستوجب هذا الالتزام الجماعي.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الدول المعنية بهذه الخطوة هي المملكة العربية السعودية، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، بالإضافة إلى الإمارات والبحرين اللتين تضمهما الاتفاقيات بالفعل. وألمح ترامب إلى إمكانية استثناء "دولة أو اثنتين" في حال وجود أسباب وجيهة، مستدركاً بأن الغالبية العظمى يجب أن تكون مستعدة ومؤهلة للمضي قدماً في هذه الخطوة لجعل التسوية مع إيران حدثاً تاريخياً يفوق في عظمته ما كان ليكون عليه الأمر لولا ذلك.

ودافع ترامب بقوة عن الجدوى الاقتصادية والسياسية للاتفاقيات، مؤكداً أن الدول المنخرطة فيها حالياً – وهي الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان – شهدت طفرة مالية واقتصادية واجتماعية هائلة، ولم تفكر يوماً في الانسحاب منها أو حتى التوقف المؤقت عن العمل بموجبها، رغم ظروف الحروب والنزاعات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف أن هذه الاتفاقية ستعيد صياغة المشهد في الشرق الأوسط ليصبح منطقة موحدة، قوية، ومزدهرة اقتصادياً، بما يجلب السلام الحقيقي والمنعة للمنطقة لأول مرة منذ 5000 عام، مشدداً على أن هذه الوثيقة ستحظى باحترام وتقدير دولي منقطع النظير، ولن يضاهي هيبتها أي اتفاق آخر في العالم.

وحول خطة التنفيذ، شدد ترامب على أن عملية التوقيع يجب أن تبدأ فوراً من جانب المملكة العربية السعودية ودولة قطر، على أن تتبعها بقية الدول في تفويض جماعي. وحذر من أن الامتناع عن الانضمام سيُفسر كـ "مؤشر على سوء النية" ويحرم تلك الدول من أن تكون جزءاً من الصفقة الشاملة والتسوية التاريخية.

وفي خطوة استثنائية، أشار ترامب إلى إمكانية انضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفسها إلى "اتفاقيات إبراهيم" مستقبلاً. وأكد أن عدداً من القادة الذين تحدث معهم أعربوا عن تشرفهم وترحيبهم بهذه الخطوة بمجرد توقيع الاتفاق الثنائي بين واشنطن وطهران، واصفاً هذا الاحتمال بـ "الإنجاز الاستثنائي والمذهل" الذي لن يتفوق عليه شيء في الماضي أو المستقبل.

واختتم ترامب بيانه بتوجيه أمر رسمي ومباشر لممثلي الإدارة الأمريكية لبدء المعاملات الدبلوماسية فوراً، والشروع في إجراءات ضم الدول المذكورة إلى مظلة "اتفاقيات إبراهيم" التي باتت – على حد وصفه – تاريخية بالفعل، والعمل على إتمام تلك العملية بنجاح.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة