اغلبهم قطاطعية و ذو سوابق المشكلة هي ان الدولة تدعمهم بالتغاضي عن تجاوزاتهم الفضيحة يعني لو سحب كل بيرمي عند رفض طلب الزبون أقسم لكم يمينا غايتقادو بزز ز لكن الدولة ضسراتهم لواحد الدرجة كبيرة هوما صاحبهم و قتلوه عاد يرحمو امرأة عجوز او مريض الله ياخذ فيهم الحق تربية بيوت الرذيلة تسعين في المائة منهم
سعيدة
طاكسي
تعليق 2
أصحاب الطاكسيات لصوص..يختارون الوجهات البعيدة ويرفضون أكثر من زبون يعني كيختارو كل واحد بوحدو..
اسماعيل
راي
تعليق 3
لماذا لا تمنح الدولة لساءقي التطبيقات رخصة الثقة أسوة بساءقي سيارات الأجرة وتخضعم للترقيم والتصريح اليومي لدى السلطات الأمنية وهكذا تحميهم وتحمي زبائنهم
العمراني
لا لتجاوز القانون
تعليق 4
عشت اليوم تجربة مريرة في مدينة الدار البيضاء علمتني ات ساءقي الطاكسي الصغير ليس لهم ضمير كومن ابخس الاشكال البشرية. برفقة ابنتي في شارع انتظرنا طاكسي TLSغاندي وبالضبط قرب مركز الاتصال
ولم ننجح في ذلك علما ان مجموعة من الطاكسيات بجوار هذه المصلحة تريد الاتجاه الى المدينة ولا غير.اشتكينا لله ضعف حيلتنا وطلبنا طاكسي التطبيق الذي كلفنا دقيقتين من الانتظار. سيارة فاخرة، ساءق نظيف وانيق، حديث من مستوى عالي وثمن جد جد جد بسيط مقارنة مع طول الطريق. وجوه الفقر والتخلف تبقى وفية لفقرها وتخلفها وانحطاط اخلاقها
تغزوتي من فاس
اصحاب الطاكسيات فوق القانون
تعليق 5
كلما احتجنا الى خدمة اصحاب الطاكسيات تتولد لدي احاسيس بالضعف والحكرة لانهم لا يعترفون بكرامة المواطن . هل الساءقون الذين تواطؤوا على قتل زميلهم وشاركوا في جريمة تعديب وقتل ننتظر منهم خيرا. لعنة الله عليكم يا مفسدين
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يوسف
الطاكسيات
اغلبهم قطاطعية و ذو سوابق المشكلة هي ان الدولة تدعمهم بالتغاضي عن تجاوزاتهم الفضيحة يعني لو سحب كل بيرمي عند رفض طلب الزبون أقسم لكم يمينا غايتقادو بزز ز لكن الدولة ضسراتهم لواحد الدرجة كبيرة هوما صاحبهم و قتلوه عاد يرحمو امرأة عجوز او مريض الله ياخذ فيهم الحق تربية بيوت الرذيلة تسعين في المائة منهم
سعيدة
طاكسي
أصحاب الطاكسيات لصوص..يختارون الوجهات البعيدة ويرفضون أكثر من زبون يعني كيختارو كل واحد بوحدو..
اسماعيل
راي
لماذا لا تمنح الدولة لساءقي التطبيقات رخصة الثقة أسوة بساءقي سيارات الأجرة وتخضعم للترقيم والتصريح اليومي لدى السلطات الأمنية وهكذا تحميهم وتحمي زبائنهم
العمراني
لا لتجاوز القانون
عشت اليوم تجربة مريرة في مدينة الدار البيضاء علمتني ات ساءقي الطاكسي الصغير ليس لهم ضمير كومن ابخس الاشكال البشرية. برفقة ابنتي في شارع انتظرنا طاكسي TLSغاندي وبالضبط قرب مركز الاتصال ولم ننجح في ذلك علما ان مجموعة من الطاكسيات بجوار هذه المصلحة تريد الاتجاه الى المدينة ولا غير.اشتكينا لله ضعف حيلتنا وطلبنا طاكسي التطبيق الذي كلفنا دقيقتين من الانتظار. سيارة فاخرة، ساءق نظيف وانيق، حديث من مستوى عالي وثمن جد جد جد بسيط مقارنة مع طول الطريق. وجوه الفقر والتخلف تبقى وفية لفقرها وتخلفها وانحطاط اخلاقها
تغزوتي من فاس
اصحاب الطاكسيات فوق القانون
كلما احتجنا الى خدمة اصحاب الطاكسيات تتولد لدي احاسيس بالضعف والحكرة لانهم لا يعترفون بكرامة المواطن . هل الساءقون الذين تواطؤوا على قتل زميلهم وشاركوا في جريمة تعديب وقتل ننتظر منهم خيرا. لعنة الله عليكم يا مفسدين