إشراك بطلة وطنية في منافسات “الباراتايكواندو” رغم عدم معاناتها من أي إعاقة.. أستاذها يكشف التفاصيل

كان يبيع فيديوهات آدم ب3000 درهم.. الأستاذ الصوفي ينفجر غضبا ويكشف جديد قضية مولينكس ومدام بنشقرون

الأستاذ الصوفي يسرب تسجيلا خطيرا ويؤكد: مغاديش نتفاكو مع التافهين في المغرب

د.أماسي يتحدث عن عادات غذائية تدمر صحة المغاربة في رمضان يجب الحذر منها

الترمضينة عند المغاربة.. مواطنون يستنكرون هذه السلوك العدواني: هذا شهر الرحمة ماشي الغضب والمشاكل

الوقاية المدنية بتطوان تحتفل باليوم العالمي وتفتح أبوابها للمواطنين

نقص البروتين.. السبب الخفي وراء التعب وتساقط الشعر

نقص البروتين.. السبب الخفي وراء التعب وتساقط الشعر

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف خبراء الصحة أن الشعور المستمر بالتعب وتساقط الشعر قد لا يكون مرتبطًا فقط بالتوتر أو الهرمونات أو نقص الفيتامينات، بل قد يكون سببه الخفي نقص البروتين في النظام الغذائي. ويشير مختصون إلى أن كثيرًا من الأشخاص يستهلكون كميات غير كافية من البروتين، رغم أهميته الأساسية في وظائف الجسم المختلفة.

ويؤكد الخبراء أن الاعتقاد الشائع بأن البروتين مخصص فقط لبناء العضلات غير دقيق، إذ يلعب دورًا مهمًا في تكوين ووظيفة كل خلية في الجسم. وتوضح روتو دودابكار، أخصائية التغذية السريرية في مستشفى "بي دي هيندويا" ومركز الأبحاث الطبية بالهند، أن البروتين ضروري للشعر والجلد والهرمونات والإنزيمات وخلايا المناعة، مشيرة إلى أنه عندما يقل تناول البروتين يعطي الجسم الأولوية للأعضاء الحيوية على حساب الشعر والجلد.

وفي هذا السياق، يؤدي نقص البروتين إلى دخول الجسم في ما يشبه "وضع البقاء"، حيث يوجه الطاقة المتاحة إلى الأعضاء الأساسية مثل الدماغ والقلب. أما الشعر والجلد، فيتراجع الاهتمام بهما، ما قد يؤدي إلى تساقط الشعر وهشاشة الأظافر وبهتان البشرة.

كما يرتبط نقص البروتين بالشعور بالإرهاق المستمر، إذ يساهم البروتين في استقرار مستويات السكر في الدم ودعم إنتاج النواقل العصبية. لذلك قد تعاني بعض النساء اللواتي يعتمد نظامهن الغذائي بشكل أساسي على الكربوهيدرات من انخفاض الطاقة وضعف التركيز والشعور الدائم بالتعب.

ومن ناحية أخرى، تختلف احتياجات الجسم من البروتين حسب العمر والوزن ومستوى النشاط البدني، إضافة إلى المراحل الفسيولوجية مثل الحمل والرضاعة. ويحتاج الجسم في المتوسط إلى ما بين 0.8 و1 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع زيادة هذه الكمية في حالات المرض أو ممارسة النشاط البدني المكثف.

ويشير المختصون إلى أن أفضل مصادر البروتين تشمل الدجاج والسمك والبيض، إضافة إلى البقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص والصويا. كما يُعد الحليب ومشتقاته مثل الزبادي واللبن مصادر جيدة للبروتين، إلى جانب المكسرات والبذور مثل اللوز والجوز وبذور عباد الشمس، بينما يمكن للحبوب الكاملة أن توفر كمية معتدلة من البروتين عند تناولها مع البقوليات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات