إنزال أمني قوي بمنطقة الفداء لمكافحة فوضى المهاجرين الأفارقة

أول تصريح لعم الطفلة التي عثر على جـثتها ضواحي ميدلت

السلطات تواصل حملة ترحيل مهاجرين من جنوب الصحراء على خلفية أعمال عنف

لقجع: بتعليمات ملكية سامية تم منح إعانات بقيمة 6000 درهم لأكثر من 15 ألف أسرة

د. العيساوي يوضح الفرق بين قراءة القرآن من الهاتف وقراءته من المصحف الشريف

الحياة تعود لواد ملوية بعد سنوات من الجفاف

المرحلة الرابعة من سرطان الكبد.. أعراض متقدمة وعلاجات لتخفيف تطور المرض

المرحلة الرابعة من سرطان الكبد.. أعراض متقدمة وعلاجات لتخفيف تطور المرض

أخبارنا المغربية - وكالات

يُعد سرطان الكبد في المرحلة الرابعة من أكثر مراحل المرض تقدماً، إذ تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت من الكبد إلى أعضاء أو أنسجة أخرى في الجسم، مثل الرئتين أو العظام أو الغدد الليمفاوية القريبة. وفي هذه المرحلة، يصبح علاج المرض أكثر تعقيداً، بينما تتركز الجهود الطبية على إبطاء تطوره والتخفيف من الأعراض وتحسين جودة حياة المريض.

ويُصنف سرطان الكبد عادة إلى أربع مراحل رئيسية، تبدأ بوجود الورم داخل الكبد فقط في المرحلة الأولى، ثم يتطور في المرحلة الثانية مع احتمال امتداده إلى الأوعية الدموية القريبة، قبل أن يصل في المرحلة الثالثة إلى العقد الليمفاوية المجاورة أو الأوعية الكبيرة. أما في المرحلة الرابعة، فيكون السرطان قد تجاوز الكبد وانتشر إلى مناطق بعيدة في الجسم، وهو ما يجعل المرض أكثر شراسة وصعوبة في السيطرة عليه.

وتكون أعراض سرطان الكبد في هذه المرحلة أكثر وضوحاً وحدة مقارنة بالمراحل الأولى، وتختلف بحسب موضع انتشار الورم ومدى تأثيره على الأعضاء الأخرى. ومن أبرز هذه الأعراض اليرقان، وفقدان الوزن غير المبرر، وفقدان الشهية، والإرهاق الشديد، إلى جانب الألم أو التورم في البطن والانتفاخ. كما قد تظهر أعراض أخرى مثل ألم العظام، والكسور، وضيق التنفس، فضلاً عن اضطرابات في الحالة الذهنية بسبب اعتلال الدماغ الكبدي.

وفي ما يتعلق بالعلاج، فإن سرطان الكبد في المرحلة الرابعة لا يُعد قابلاً للشفاء بشكل عام، غير أن الخيارات العلاجية المتاحة قد تساعد في السيطرة على المرض والحد من تقدمه. وتشمل هذه الخيارات العلاجات الجهازية مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الموجه الذي يستهدف خصائص محددة في الخلايا السرطانية، إضافة إلى العلاج المناعي الذي يدعم الجهاز المناعي لمهاجمة الورم. كما تُستخدم بعض العلاجات الموضعية مثل الاستئصال بالترددات الراديوية والعلاج الكيميائي عبر الشرايين في بعض الحالات.

ومن جهة أخرى، تحظى الرعاية الداعمة بأهمية كبيرة في هذه المرحلة، إذ تركز على تخفيف الأعراض وتقليل المعاناة وتحسين نوعية الحياة. وفي حالات محدودة جداً، قد يُنظر في زراعة الكبد إذا كان المرض يستوفي شروطاً طبية معينة ولا توجد مشكلات صحية رئيسية أخرى. ويظل تقييم الحالة وخطة العلاج مرتبطين بمدى انتشار السرطان والحالة العامة للمريض واستجابة الجسم للعلاج.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات