أخبارنا المغربية ـ محمد سمير
انتقد رجل الأعمال الأمريكي بن هاربورغ، مالك نادي الخلود السعودي، عقلية ونظام حياة بعض اللاعبين السعوديين، مشيرًا إلى وجود مشاكل حقيقية تتعلق بـ "انضباط العمل" والتغذية السليمة، والنوم المبكر. وأوضح هاربورغ، خلال استضافته في بودكاست "منشن باي أريج"، أن الكثير من اللاعبين يفتقرون للفهم الكامل لمتطلبات الاحتراف وحجم التضحيات التي يفرضها، داعيًا إلى ضرورة التغيير الجذري بدءًا من الأكاديميات، وإعادة النظر في مكافآت الفوز الضخمة التي قد تنعكس سلبًا على عطاء اللاعبين وتجعلهم يكتفون بالثراء السريع.
وفي مقارنة فنية، وضع المستثمر الأمريكي المنتخب المغربي كنموذج للتفوق الرياضي؛ لافتًا إلى تميزه الواضح على مستوى المنتخبات الوطنية، وبصمة لاعبيه البارزة في أقوى الأندية الأوروبية ودوري أبطال أوروبا. وأكد هاربورغ أنه "لا يوجد سبب واضح" يجعل المغرب يتفوق رياضيًا على السعودية من حيث الإمكانيات، خاصة وأن المملكة العربية السعودية تمتلك موارد مالية ورفاهية تفوق بكثير ما يتوفر لدى الجانب المغربي، مما يضع التنافسية على الورق لصالح السعودية، لكن الواقع الميداني يثبت العكس.
وعزا مالك نادي الخلود هذا الفارق الجوهري إلى عامل "الدافع والإلحاح"، معتبرًا أن غياب مظاهر الرفاهية والراحة التي تنعم بها الملاعب السعودية، يجعل اللاعب المغربي ينظر إلى كرة القدم كمسألة "حياة أو موت"، ووسيلة وحيدة للهروب من الظروف الاقتصادية الصعبة عبر القتال اليومي لبلوغ أعلى المستويات. واختتم تصريحاته بالتشديد على ضرورة غرس هذه العقلية الكفاحية والشغف في صفوف اللاعبين السعوديين، كسبيل وحيد لتمكينهم من مضاهاة ومنافسة كبار اللعبة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

عبدالاله
المغرب مدرسة
مثل هذه العقليات هي التي تجعل كرة القدم لا تتقدم، اللاعب المغربي اولا هو لاعب ذو مهارات فنية فطرية لا تتوفر عند اي لاعب سعودي مهما حاول اكتسابها ، لان جيناته تتنفس كرة القدم منذ القدم لما كان السعودي لا يعرف ما هي كرة القدم وحتى لما كان المغرب ينتصر على السعودي بعشرة و اثنى عشر هدف و التاريخ لاينسى.