بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

المحامي زهراش: موكلي بريء حتى تثبت إدانته

والدة الدكتور بدر تُفجّرها في الاستئناف: "شهادة الزور جريمة أمام الله قبل القانون!"

أخنوش: "مدارس الريادة" اختيار استراتيجي لتحقيق تكافؤ الفرص والجودة

بومية ميدلت تغرق بعد عاصفة رعدية قوية

السل يعود إلى الواجهة.. أكثر من 10 آلاف إصابة في أمريكا ومخاوف من التشخيص المتأخر

السل يعود إلى الواجهة.. أكثر من 10 آلاف إصابة في أمريكا ومخاوف من التشخيص المتأخر

أخبارنا المغربية - وكالات

عاد مرض السل إلى صدارة الأمراض المعدية الأكثر فتكاً في العالم بعد انحسار تأثير جائحة كوفيد-19، فيما تشير بيانات حديثة إلى استمرار حضوره كتهديد صحي عالمي وأمريكي في آن واحد، وسط تحذيرات من أن التشخيص المتأخر أو الخاطئ قد يساهم في زيادة الانتشار وتعقيد العلاج. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن السل ما يزال من أبرز مسببات الوفاة بالأمراض المعدية، مع تسجيل 10.7 ملايين إصابة عالمياً و1.25 مليون وفاة في 2024.

وفي الولايات المتحدة، أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن 10.260 حالة سل سُجلت بشكل أولي خلال سنة 2025، بمعدل 3.0 حالات لكل 100 ألف نسمة، بينما سجلت ولاية نيويورك 967 حالة، وهو ما يعكس استمرار المرض عند مستويات مرتفعة مقارنة بما كان مأمولاً بعد عقود من التراجع. ورغم ذلك، تُظهر البيانات الرسمية أن إجمالي الحالات في 2025 انخفض بنسبة 1% مقارنة بعام 2024، ما يجعل الحديث عن “تزايد مستمر كل سنة” بحاجة إلى بعض التحفظ.

ويصيب السل في الغالب الرئتين، لكنه قد يمتد أيضاً إلى الكلى أو العمود الفقري أو الدماغ، وينتقل عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس المصاب. وتوضح مراكز السيطرة على الأمراض أن هناك فرقاً بين السل النشط، الذي يسبب أعراضاً ويمكن أن ينقل العدوى، والسل الكامن أو غير النشط، حيث تبقى البكتيريا خاملة من دون أعراض أو عدوى، مع احتمال تحولها لاحقاً إلى مرض نشط إذا ضعف الجهاز المناعي. كما تقدر CDC أن ما يصل إلى 13 مليون شخص في الولايات المتحدة يحملون عدوى السل الكامنة.

كما تشمل أعراض السل النشط الحمى والتعرق الليلي وفقدان الوزن والتعب والسعال المستمر وألم الصدر، وقد يظهر سعال مصحوب بالدم عندما تكون الرئتان مصابتين. وتكمن الخطورة في أن هذه الأعراض قد تُشبه أمراضاً تنفسية أكثر شيوعاً، ما قد يؤدي إلى تأخير التشخيص والعلاج، وهو أمر يطيل فترة العدوى ويرفع احتمال تطور مقاومة البكتيريا للأدوية، بحسب التوصيات والمراجعات السريرية الصادرة عن CDC.

أما العلاج، فيبقى ممكناً في أغلب الحالات عبر مضادات حيوية تُؤخذ لفترة طويلة، غير أن الالتزام الكامل بالخطة العلاجية يظل تحدياً أساسياً. وتظهر بيانات CDC أنه في عام 2023 سُجلت 589 حالة مقاومة لدواء الإيزونيازيد عند التشخيص الأولي، بينها 100 حالة سل متعدد المقاومة للأدوية، وهو ما يزيد من تعقيد جهود المكافحة والحد من الانتشار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة