انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

حملة صارمة للسلطات المحلية بالدار البيضاء تُطيح بمخالفي القانون وتحرر القريعة من الفوضى

المسكيني يفجّرها: الناصيري ليس تاجر مخدرات… وتصريحات المالي تمسّ بسمعة الجيش والأمن المغربيين

أزيد من450 عامل خياطة يحتجون ضد الطرد التعسفي ويطالبون بحقوقهم في طنجة

بوريطة.. المغرب يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويجدد دعمه للقضية الفلسطينية

من الرباط.. جمهورية التشيك تزكي دعمها لمغربية الصحراء بافتتاح قنصيلة وزيارة رسمية لسفيرها

الجلوكوما تهدد البصر بصمت.. 5 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

الجلوكوما تهدد البصر بصمت.. 5 علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

أخبارنا المغربية - وكالات

تُعدّ الجلوكوما من أبرز أسباب فقدان البصر غير القابل للعكس في العالم، وهي لا تمثل مرضاً واحداً بل مجموعة من اضطرابات العين التي تؤدي إلى تلف تدريجي في العصب البصري، وغالباً ما ترتبط بارتفاع ضغط العين أو بضعف التروية الدموية للعصب. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن ما لا يقل عن مليار شخص حول العالم يعانون من ضعف في الرؤية كان يمكن الوقاية منه أو لم يُعالج في الوقت المناسب، وهو ما يبرز أهمية الكشف المبكر عن أمراض العين قبل تفاقمها.

وفي هذا السياق، يحذر أطباء العيون من أن خطورة الجلوكوما تكمن في أنها قد تتطور بصمت، إذ لا يلاحظ كثير من المصابين أعراضاً واضحة إلا بعد حدوث تراجع مهم في مجال الإبصار. ومع ذلك، قد تظهر في بعض الحالات علامات إنذارية مبكرة مثل تشوش الرؤية المستمر أو الضبابية التي لا تتحسن مع الراحة أو تغيير النظارات، وهي أعراض تستدعي فحصاً طبياً وعدم الاكتفاء بالتفسير البسيط لها.

كما تشمل العلامات التي تستوجب الانتباه رؤية هالات أو دوائر ملوّنة حول الأضواء، خاصة ليلاً، إلى جانب الصداع المتكرر أو الشعور بألم داخل العين أو حولها. وتوضح المصادر الطبية أن هذه الأعراض قد تكون أكثر وضوحاً في بعض أنواع الجلوكوما، ولا سيما الجلوكوما ضيقة الزاوية أو نوبة انغلاق الزاوية الحادة، التي قد تترافق أيضاً مع احمرار العين والغثيان والتقيؤ.

ومن بين المؤشرات المتقدمة نسبياً التي يركز عليها الأطباء أيضاً ما يعرف بالرؤية النفقية، أي فقدان الرؤية الجانبية تدريجياً مع بقاء الرؤية المركزية نسبياً، وهو نمط بصري شائع في حالات الجلوكوما غير المعالجة. ويشير خبراء الأكاديمية الأمريكية لطب العيون إلى أن هذا التراجع قد يحدث ببطء، ما يجعل المريض يتكيف معه من دون أن ينتبه إلى حجم الضرر إلا في مراحل متأخرة.

لذلك، يوصي المختصون بخضوع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر لفحوصات منتظمة وشاملة للعين، خاصة من تجاوزوا سن الأربعين، ومن لديهم تاريخ عائلي مع الجلوكوما، أو يعانون من السكري، أو قصر نظر شديد، أو عوامل أخرى قد تزيد احتمال الإصابة. وتشمل هذه الفحوص عادة قياس ضغط العين، وتقييم العصب البصري، واختبارات مجال الرؤية، لأن التشخيص المبكر يظل الوسيلة الأهم لتقليل خطر فقدان البصر الدائم.

أما في الحالات التي يظهر فيها تغير مفاجئ في الرؤية، أو ألم شديد بالعين، أو صداع حاد مصحوب باحمرار وغثيان، فإن الهيئات الطبية تشدد على ضرورة طلب الرعاية بشكل عاجل، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى حالة إسعافية عينية تحتاج إلى تدخل سريع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة