التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

صرخة أم من فاس.. بسبب الخيانة الزوجية ولدي تحاماو عليه ورسلوه للانعاش

الجرافات تكتسح "كابانوات" زناتة… حملة هدم واسعة تعيد ترتيب شاطئ الدار البيضاء

انطلاق عملية هدم دوار الفران العشوائي بمنطقة عين الشق تحت إشراف السلطات المحلية

تحذير صحي بعد انتشار متحور كورونا «BA.3.2» في23 دولة ومخاوف من تحوله الى وباء عالمي

تحذير صحي بعد انتشار متحور كورونا «BA.3.2» في23 دولة ومخاوف من تحوله الى وباء عالمي

أخبارنا المغربية - وكالات

أفادت تقارير صحية بأن متحور كوفيد-19 الجديد المعروف باسم BA.3.2 أو “Cicada” بدأ في الانتشار تدريجياً داخل الولايات المتحدة وعدد من دول العالم، وسط متابعة من مراكز الصحة العالمية.

وأوضح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) في تقريره الصادر بتاريخ 19 مارس أن الإصابات بهذا المتحور تشهد ارتفاعاً بطيئاً، في حين صنّفت منظمة الصحة العالمية “Cicada” ضمن قائمة المتحورات قيد المراقبة.

انتشار عالمي متسارع

تشير البيانات إلى أن المتحور BA.3.2 تم رصده في أكثر من 20 دولة، وقد شكل ما يصل إلى 30% من الإصابات في بعض المناطق. وتعود أول حالة مؤكدة إلى جنوب أفريقيا في نوفمبر 2024، تلتها مؤشرات على زيادة انتشار الإصابات منذ سبتمبر 2025.

أما في الولايات المتحدة، فقد سُجلت أول إصابة في يناير 2025 لدى مسافر قادم من الخارج، قبل أن يُعاد رصده لاحقاً في يونيو 2025. كما تم اكتشافه في عينات مياه الصرف الصحي في ما لا يقل عن 132 موقعاً موزعاً على 25 ولاية، ما يعكس اتساع نطاق انتشاره.

خصائص المتحور

يتميّز BA.3.2 بوجود نحو 70 إلى 75 طفرة جينية، وهو ما يجعله مختلفاً بشكل واضح عن السلالات السابقة. وحتى منتصف مارس، مثّل حوالي 3.7% من عينات مياه الصرف الصحي، في حين ظل متحور XFG الأكثر انتشاراً بنسبة 53%، يليه LF.7 بنسبة 10.3%. كما سُجل حضور ملحوظ للمتحور في بعض مناطق أوروبا.

الأعراض المحتملة

تشير الملاحظات الأولية إلى أن أعراض “Cicada” لا تختلف كثيراً عن باقي متحورات كوفيد-19، وتشمل:

انسداد أو سيلان الأنف

الصداع والتعب

العطس والسعال

التهاب الحلق، وقد يكون شديداً أحياناً

تغير في حاستي التذوق أو الشم

وحتى الآن، لا توجد أدلة علمية تؤكد أن هذا المتحور أكثر خطورة من غيره.

الوقاية والحماية

رغم كثرة الطفرات التي قد تؤثر على مستوى الاستجابة المناعية، فإن اللقاحات الحالية ما تزال توفر حماية فعالة ضد الحالات الشديدة والوفاة. وتوصي الجهات الصحية بمجموعة من الإجراءات للحد من انتشار العدوى، أبرزها:

البقاء في المنزل عند الشعور بالأعراض

تحسين التهوية في الأماكن المغلقة

ارتداء كمامة عالية الجودة عند الحاجة

تحديث اللقاحات والجرعات المعززة

إجراء الفحوص عند ظهور الأعراض

استشارة الطبيب عند تفاقم الحالة

الحصول على قسط كافٍ من الراحة

استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة لتخفيف الأعراض

ويؤكد خبراء الصحة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يظل عاملاً أساسياً في تقليل انتشار الفيروس ومتحوراته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة