أخبارنا المغربية - وكالات
رغم أن وزن الدماغ ليس كبيرًا مقارنة ببقية أعضاء الجسم، فإنه يُعد بمثابة مركز الطاقة والتحكم، إذ يحتفظ بشخصيتك وذكرياتك، وينظم أفكارك ومشاعرك وحركاتك.
وتتولى مليارات الخلايا العصبية، المعروفة بـ«العصبونات»، هذه المهمة عبر نقل الإشارات إلى مختلف أنحاء الجسم. وأي خلل في عملها قد ينعكس على الحركة والإحساس وحتى القدرة على التفكير. وبما أن الدماغ لا يعوض الخلايا العصبية التالفة، تصبح العناية به ضرورة أساسية للحفاظ على وظائفه.
فيما يلي خمس نصائح مهمة لدعم صحة الدماغ وتعزيز أدائه:
تجنب القلق المزمن
يؤثر القلق بشكل مباشر على مراكز تنظيم المشاعر في الدماغ، ما يضع الجهاز العصبي تحت ضغط مستمر. ومع استمرار هذا الضغط، يزداد نشاط نظام «الكرّ والفرّ»، وهو ما قد يؤدي إلى تضخم اللوزة الدماغية المسؤولة عن استجابة الخوف. كما ينعكس ذلك سلبًا على الحُصين المرتبط بالذاكرة، وقشرة الفص الجبهي المسؤولة عن اتخاذ القرار والسلوك.
الحد من النقد الذاتي
تشير الدراسات إلى أن الدماغ يتفاعل مع النقد الذاتي كما لو كان تهديدًا حقيقيًا، مما يؤدي إلى ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول. وهذا يضع الجسم في حالة استنفار دائمة، تؤثر على التوازن النفسي والجسدي.
تجنب تعدد المهام
على عكس الشائع، لا يستطيع الدماغ أداء عدة مهام في وقت واحد بكفاءة، بل ينتقل بسرعة بينها، ما يؤدي إلى تراجع التركيز والإنتاجية. وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يكثرون من تعدد المهام يكونون أكثر عرضة للتشتت وضعف التحكم الذهني.
عدم كبت المشاعر السلبية
يؤدي تجاهل المشاعر السلبية إلى الوقوع في دائرة من التفكير السلبي المتكرر، مما يزيد من مشاعر الحزن والغضب ويعيق القدرة على التقدم. التعامل الواعي مع هذه المشاعر يساعد على كسر هذه الحلقة.
الفصل بين الإنتاجية والقيمة الذاتية
رغم أن الإنجاز يمنح شعورًا بالرضا عبر إفراز الدوبامين، فإن ربط قيمة الإنسان بإنتاجيته فقط قد يؤدي إلى ضغوط نفسية كبيرة. فالراحة، والهوايات، والعلاقات الاجتماعية عناصر أساسية لتحقيق التوازن النفسي.
