تفتيش أمني دقيق لمهاجرين أفارقة خلال عملية ترحيلهم من الدار البيضاء

وزان.. شحذ السكاكين عبر الزمن مهنة تقليدية تصمد في وجه التحول التقني

بالدموع.. صرخة مواطن بفاس: "ضاع لي حصان يساوي 2 مليون وضيعوا رزقي"

ميدلت.. جزارون غاضبون من ارتفاع أسعار اللحوم: هاد الشي بزاف وولينا كنحشمو من المواطنين

سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

العطش المتكرر دون جفاف واضح.. متى يكون الإحساس بالماء مضللاً؟

العطش المتكرر دون جفاف واضح.. متى يكون الإحساس بالماء مضللاً؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يشعر بعض الأشخاص أحياناً برغبة متكررة في شرب الماء، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على نقص حقيقي في سوائل الجسم، وهي حالة لا تُعرف عادةً في المراجع الطبية باسم "العطش الكاذب" بقدر ما تُوصف على أنها عطش مفرط أو متكرر قد يرتبط بأسباب متعددة، منها الجفاف الخفيف، وجفاف الفم، وبعض الأدوية، والقلق، أو اضطرابات صحية مثل السكري. وتوضح مصادر طبية أن العطش في الأصل آلية دفاعية ينظمها الدماغ للحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

ويعتمد الإحساس بالعطش على إشارات فسيولوجية معقدة، من بينها تغير تركيز الأملاح والسوائل في الجسم، إلى جانب إشارات قادمة من الفم والأغشية المخاطية والجهاز العصبي، حيث يلعب الوطاء في الدماغ دوراً محورياً في تنظيم هذا الإحساس. كما أن جفاف الفم بحد ذاته قد يدفع الشخص إلى الشعور بالحاجة إلى الشرب حتى عندما لا يكون هناك نقص كبير في الماء داخل الجسم.

ومن جهة أخرى، قد تؤدي بعض العادات اليومية إلى تضخيم هذا الشعور، مثل تناول أطعمة شديدة الملوحة أو الإفراط في الكافيين، إضافة إلى التوتر والقلق واضطرابات النوم، وهي عوامل يمكن أن ترتبط بجفاف الفم أو بزيادة الإحساس بعدم الارتياح، ما يجعل الشخص يفسر ذلك على أنه عطش مباشر. وتذكر خدمة الصحة الوطنية البريطانية أن القلق والتنفس عبر الفم وبعض الأدوية من الأسباب الشائعة لجفاف الفم، وهو ما قد يفسر جزءاً من هذه الحالة لدى بعض الأشخاص.

أما إذا كان العطش شديداً أو مستمراً ويترافق مع كثرة التبول أو التعب أو جفاف الفم بشكل واضح، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، مثل السكري أو السكري الكاذب أو غيرهما من اضطرابات توازن السوائل. وتؤكد مؤسسات طبية أن العطش المفرط ليس عرضاً يجب تجاهله إذا تكرر بصورة لافتة أو لم يتحسن رغم شرب الماء.

وينصح مختصون بالانتباه إلى نمط التغذية وتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، مع عدم المبالغة في تفسير كل إحساس عابر بالعطش على أنه نقص حاد في السوائل. كما يُستحسن ملاحظة العوامل المصاحبة، مثل تناول الملح أو المنبهات أو وجود جفاف في الفم، لأن التعامل مع السبب الأساسي يكون في كثير من الأحيان أكثر فائدة من الاستجابة المتكررة للشرب وحده.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة