تفتيش أمني دقيق لمهاجرين أفارقة خلال عملية ترحيلهم من الدار البيضاء

وزان.. شحذ السكاكين عبر الزمن مهنة تقليدية تصمد في وجه التحول التقني

بالدموع.. صرخة مواطن بفاس: "ضاع لي حصان يساوي 2 مليون وضيعوا رزقي"

ميدلت.. جزارون غاضبون من ارتفاع أسعار اللحوم: هاد الشي بزاف وولينا كنحشمو من المواطنين

سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

اختراق طبي جديد: علماء يقتربون من إنهاء السكري بحقنة مبتكرة واحدة

اختراق طبي جديد:   علماء يقتربون من إنهاء السكري بحقنة مبتكرة واحدة

أخبارنا المغربية - وكالات

يستعد فريق من العلماء لإطلاق تجربة غير مسبوقة لعلاج جيني جديد قد يغيّر مستقبل مرض السكري من النوع الأول، عبر تقليل الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية أو حتى الاستغناء عنها.

ويحمل العلاج اسم KRIYA-839، ويُعطى في صورة حقنة واحدة فقط، صُممت لمساعدة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل ذاتي، وربما لفترات طويلة تمتد لسنوات. ويعتمد هذا النهج على تحويل خلايا العضلات إلى وحدات قادرة على إنتاج الأنسولين بطريقة طبيعية ومستدامة.

وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها عالميًا، سيخضع عدد من البالغين الذين يعانون من صعوبة في ضبط مستويات السكر لاختبار هذا العلاج، وسط آمال بأن تستمر فعاليته لفترات طويلة. وقد أظهرت التجارب الأولية على الحيوانات نتائج مشجعة، حيث استمر تأثير العلاج لسنوات دون الحاجة إلى تثبيط دائم للمناعة.

ويشرح خبراء أن مرض السكري من النوع الأول يحدث نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يجبر المرضى على الاعتماد على الحقن أو المضخات بشكل يومي. لكن العلاج الجديد يسعى لتجاوز هذه المشكلة عبر تمكين الجسم من إنتاج الأنسولين بنفسه.

وتتمثل آلية العلاج في حقن المادة في عضلات الفخذ، حيث تبدأ الخلايا بإنتاج الأنسولين إلى جانب بروتينات تساعد على ضبط مستويات السكر. ويؤكد الباحثون أن هذا التدخل لا يغيّر الحمض النووي للمريض بشكل دائم، بل يعتمد على تعليمات جينية مؤقتة.

ومن المقرر أن تشمل التجربة في مرحلتها الأولى مرضى يستخدمون بالفعل أنظمة متطورة لمراقبة الأنسولين، ما يسمح بتقييم دقيق لمدى فعالية العلاج. ويتوقع أن تبدأ نتائجه بالظهور خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر من تلقي الحقنة.

ورغم الحماس الكبير، يشدد الخبراء على أن العلاج لا يزال في مراحله المبكرة، وأن الحديث عن “شفاء نهائي” يبقى سابقًا لأوانه. ومع ذلك، فإن تقليل الاعتماد على الأنسولين يُعد بحد ذاته تقدمًا كبيرًا قد يحسّن جودة حياة المرضى بشكل ملحوظ.

وإذا أثبتت التجارب نجاحها، فقد يمهد هذا الابتكار الطريق لتحول جذري في التعامل مع السكري من النوع الأول، من مرض يتطلب متابعة يومية دقيقة إلى حالة يمكن السيطرة عليها بتدخل واحد فقط.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة