عوكاشا: الإصلاحات الاقتصادية والجبائية دعمت تمويل الإصلاحات الاجتماعية

الكوتش بهاء يتأهل لنهائيات البطولة الوطنية في كمال الأجسام بدون مكملات ويوجه رسالة نارية للشباب

دراجة نارية ترسل سيدة في حالة مستعجلة إلى مستشفى ميدلت

بومية بإقليم ميدلت.. سائقون يطلقون صرخة استغاثة بسبب الوضع الكارثي للطريق الرئيسية

التجمع الوطني للأحرار يعقد ندوة صحفية لتسليط الضوء حول الحصيلة الحكومية

اقتحام مفاجئ لملعب دونور: مشجعان يخترقان أرضية الميدان قبل قمة الرجاء والفتح

هل يحسن إغماض العينين حاسة السمع؟ .. دراسة تقلب اعتقاداً شائعاً

هل يحسن إغماض العينين حاسة السمع؟ .. دراسة تقلب اعتقاداً شائعاً

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة من جامعة شنغهاي جياو تونغ أن إغلاق العينين عند محاولة سماع صوت خافت وسط الضجيج لا يساعد بالضرورة على تحسين السمع، بل قد يجعل المهمة أكثر صعوبة، خلافاً للاعتقاد الشائع بأن حجب الرؤية يمنح الدماغ قدرة أكبر على التركيز السمعي.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في “Journal of the Acoustical Society of America”، أن الدماغ لا يعمل في هذه الحالة عبر السمع وحده، بل يعتمد على التكامل بين الحواس. فقد تبين أن مشاهدة صورة أو مقطع فيديو مرتبط بالصوت المطلوب سماعه تساعد المشاركين على التقاط الإشارة الصوتية بدقة أكبر، مقارنة بحالة إغماض العينين أو النظر إلى شاشة فارغة.

وفي التجربة، استمع 25 مشاركاً إلى أصوات خافتة وسط ضوضاء ثابتة، شملت أصواتاً مثل ضرب مجداف في الماء، وقرع طبول، وزقزقة طائر، وصوت قطار، ونقر لوحة مفاتيح. وطُلب منهم تحديد أقل مستوى يمكنهم عنده تمييز الصوت في أربع حالات: إغلاق العينين، فتح العينين أمام شاشة فارغة، مشاهدة صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، ثم مشاهدة فيديو متزامن معه.

كما خلص الباحثون إلى أن إغماض العينين جعل المشاركين يحتاجون إلى رفع مستوى الصوت حتى يتمكنوا من سماعه، بينما حسّنت الصور الثابتة المرتبطة بالصوت الأداء، وكان التحسن أوضح عند مشاهدة فيديو مطابق للصوت. وقال الباحث يو هوانغ إن النتائج أظهرت، عكس الاعتقاد السائد، أن إغلاق العينين قد يضعف القدرة على اكتشاف الأصوات في البيئات الصاخبة، بينما يعزز الفيديو الديناميكي المرتبط بالصوت حساسية السمع.

ومن أجل فهم ما يحدث داخل الدماغ، أعاد الباحثون التجربة مع قياس النشاط الدماغي بتخطيط الدماغ الكهربائي، فوجدوا أن إغلاق العينين قد يدفع الدماغ إلى حالة تركيز داخلي تقلل من الاستجابة للمحيط الخارجي. وبحسب التفسير الذي قدمته الدراسة، فإن الدماغ قد يبالغ في تصفية الأصوات، فيخفف الضوضاء لكنه يضعف أيضاً الإشارة الصوتية المطلوبة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية في الحياة اليومية، خاصة داخل المدن والمكاتب المفتوحة والأماكن التي يختلط فيها الكلام بضجيج الخلفية. فبدلاً من الاعتماد على إغلاق العينين فقط، تشير الدراسة إلى أن وجود إشارات بصرية مرتبطة بمصدر الصوت، مثل رؤية المتحدث أو الحركة الموافقة للصوت، قد يساعد الدماغ على فصل الإشارة المهمة عن الضوضاء بشكل أفضل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة