اقتحام مفاجئ لملعب دونور: مشجعان يخترقان أرضية الميدان قبل قمة الرجاء والفتح

حملة أمنية صارمة تُسقط قاصرين ومتسللين بلا تذاكر قبل قمة الرجاء والفتح

كورنيش عين السبع يشهد حملة أمنية غير مسبوقة تُشدد الخناق على أصحاب الدراجات النارية المخالفة للقانون

كساب بمعرض الفلاحة بمكناس: "الخير موجود وكلشي غادي يعيد"

استنفار أمني بشاطئ "مرقالة" بطنجة بعد العثور على جثة شاب

لأول مرة.. حيوانات غريبة وعجيبة حاضرة بمعرض الفلاحة بمكناس

وجه اتهامات مباشرة للجزائر.. الطيار يحذر من خطورة الوضع في مالي ويطالب المغرب بتدخل حاسم

وجه اتهامات مباشرة للجزائر.. الطيار يحذر من خطورة الوضع في مالي ويطالب المغرب بتدخل حاسم

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

تشهد مالي حالياً تحولاً دراماتيكياً في طبيعة الصراع، حيث لم تعد المواجهات محصورة في الصحراء الشمالية، بل انتقلت إلى قلب العاصمة باماكو التي باتت تعيش تحت تهديد السقوط الفعلي.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور محمد الطيار، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية بمنطقة الساحل والصحراء، في تصريح خص به موقع أخبارنا المغربية على أن "هذا التصعيد الممنهج، الذي تقوده عناصر جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بقيادة إياد أغ غالي، يكشف عن رغبة واضحة من طرف النظام العسكري الجزائري في تقويض أركان الدولة المالية وتصفية قياداتها، وهو ما تجلى في استهداف قاعدة "كاتي" واغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا، مما وضع المجلس العسكري الحاكم في أصعب اختبار له منذ توليه السلطة".

وفي ربطه بين الميدان والسياق الجيوسياسي الأوسع، أشار الطيار  الى أن هذه التطورات الميدانية ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحولات الجيوسياسية في المنطقة، حيث إن تحريك هذه الجماعات المتطرفة من طرف الجزائر في هذا التوقيت بالذات هو رد فعل استراتيجي على تقارب باماكو مع الرباط وانضمام مالي للمبادرة الأطلسية المغربية.

 ووفق رأي الطيار، ينظر إلى إياد أغ غالي كأداة لإعادة فرض النفوذ الجزائري على الملف المالي، حيث تهدف الهجمات إلى معاقبة باماكو على تخليها عن "اتفاق الجزائر" وسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، وسعيها لفتح آفاق اقتصادية وأمنية جديدة مع المغرب تتجاوز الوصاية التقليدية للجارة الشمالية".

أما بخصوص الأدوار المنتظرة إقليمياً في ظل هذا الوضع المعقد، فقد أبرز ذات المتحدث أنه في ظل هذا الحصار الخانق الذي تعيشه العاصمة المالية، أصبح دور المغرب يتجاوز الدعم الدبلوماسي التقليدي إلى ضرورة تقديم مساعدة استراتيجية تشمل التنسيق الاستخباراتي العالي لتفكيك الشبكات المرتبطة بالأجندات الخارجية، وتوفير جسر إنساني وطبي عاجل لتخفيف الضغط عن السكان".

وختم الدكتور محمد الطيار تصريحه لـ"أخبارنا" بالتنبيه إلى تداعيات أي انهيار محتمل، مشدداً على أن إنقاذ باماكو من السقوط لا يعد فقط دفاعا عن سيادة مالي، بل هو صمام أمان لمنع تحويل منطقة الساحل إلى بؤرة فوضى دائمة تخدم مصالح الجزائر التي تسعى لتعطيل مشاريع التنمية والاستقرار العابر للحدود وعلى رأسها المبادرة الاطلسية لفك العزلة عن دول الساحل، التي اعلن عنها جلالة الملك محمد السادس".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة