غموض يلف علاقة محمد وهبي بياسين جاسيم.. هل أخرجه المدرب من حساباته المونديالية؟
باتت علامات الاستفهام تلاحق الخيارات التكتيكية لمدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، بخصوص التهميش المفاجئ الذي يطال المهاجم الواعد ياسين جاسيم منذ انطلاق منافسات كأس العالم.
ويأتي هذا الغموض ليثير استغراب الأوساط الرياضية، خاصة وأن اللاعب كان يعد أحد الأوراق الهجومية التي يراهن عليها منذ توليه قيادة المنتخب الأول.
فالأرقام والمعطيات السابقة تؤكد أن جاسيم كان لاعباً رسمياً مقنعاً وساهم بفعالية كبيرة في الفوز الودّي المحقق على باراغواي بنتيجة (2-1)، كما خاض الدقائق الأخيرة بجرأة قتالية عالية في مواجهة الإكوادور التي انتهت بالتعادل (1-1)، قبل أن يتم الاعتماد عليه كبديل ودخل في الشوط الثاني أمام منتخب مدغشقر، مما يوضح أنه كان جزءاً أساسياً من الخطط الإعدادية للإدارة التقنية الوطنية؛ غير أن هذا المسار الإيجابي توقف بشكل مفاجئ مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين.
وتعمق لغز هذا الغياب بعدما اختفى اللاعب تماماً من الرقعة الخضراء، عقب مشاركته في الحصص الإحمائية والتسخينات خلال مباراة النرويج وكان المرشح الأول والأبرز للدخول كبديل لتعويض النجم عبد الصمد الزلزولي المصاب؛ غير أن المدرب محمد وهبي فاجأ الجميع بعدم إشراكه بتاتاً في تلك المواجهة، على الرغم من إقدام الطاقم التقني على إجراء 10 تغييرات كاملة وإقحام أسماء اعتبرها متتبعون غير مقنعة.
ولم يشارك ياسين جاسيم في أي دقيقة منذ ضربة بداية المونديال الحالي، حيث فضل عليه المدرب وهبي الاعتماد على خدمات المهاجم سفيان رحيمي الذي لم يظهر بمستوى مقنع في الآونة الأخيرة، واللاعب الشاب المغمور أميموني، وهو التوجه الذي يراه كثيرون مجحفاً في حق لاعب أبان عن مؤهلات قوية، وسط تخوفات من أن يكون اللاعب قد خرج نهائياً من الحسابات الفنية للمدرب لأسباب قد تتجاوز ما هو رياضي وتقني.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متتبع
الورقة الرابحة
جاسبم. هو الورقة الرابحة باذن الله ان شاء الله سياتي دوره في الايام القادمة للتصفيات كل شيء بوقته و الحمد لله
محمد
هرطقات
كصحفي مغربي وفي هذا الوقت لا يجب عليك أن تقول كلمة تهميش، بينت هنا عن ضعف مستواك وعدم نضجك
محمد
ملاحظةا
اتركوا السيد يعمل ولا تكونوا من يشعل الفتن.
Mohammed
Casa
C est l’entraîneur qui connaît le mieux ses joueurs et laisser le faire son boulot ,durant les 3 derniers matchs de l équipe nationale il a fait les bons choix et la meilleure tactique de jeu
ملاحظ
تغييرات
أظن أن جاسيم احسن من الخنوس وماعما احسن من العيناوي و اوناحي
توفيق بن طيب
المنتخب
لم يكن تهميشا ربما راى محمد وهبي ان حالتة ياسين جسيم البدنية والبنية الجسمية له قد تسبب له اضرار كبيرة عند اللعب امام منتخبات تعتدمد على اللياقة البدنية والتدخلات القوية رايت ان حكيمي امتحن ياسين جاسيم بتدخل مفاجىء فتالم ياسين وكان خكيمي قال لياسين هذه هي التدخلات التي ستراها من مدافعي. والخصوم يعني وهبي يحميه ولماذا لم تتساءل عن غياب امين السباعي او توفيق بن طيب او يونس ابن طالب لاعب فرانكفورت
يوسف
المقال
مقال في محله لماذا التهميش علما ان رحيمي و ميموني لم يظهرا بشكل لائق منذ المقابلة الأولى كان عليه على الاقل إدخال جاسيم في المبارة الثانية
سعيد مراكش
رأي ليس في محله
إن وهبي يضع كل لاعب الدرجة التي يستحقها و لو في التغييرات. تخيل لو أصبح رحيمي غير متاح حينها سيأتي الدور علي جاسم.حتي عيش هذه الأجواء مهم له. المهم ليس الآن الوقت لإثارت هذه السعرات من بعض شبه صحافيين سامحهم الله.