أخبارنا المغربية- محمد الميموني
سجل منتخبا هايتي وتركيا اسماؤهما كأول ضحايا مونديال 2026، بعد أن ودعا البطولة رسمياً مع نهاية الجولة الثانية من دور المجموعات. وجاء هذا الخروج المبكر ليفقد الطرفان أي فرصة في بلوغ الدور القادم، حتى من بوابة المنافسة على مقاعد أفضل أصحاب المركز الثالث.
تأكد خروج منتخب هايتي عقب تلقيه خسارة قاسية أمام البرازيل بثلاثية نظيفة، في حين تبخرت آمال المنتخب التركي إثر سقوطه بهدف دون رد أمام باراغواي. بهذه الهزائم المتتالية، تجمد رصيد المنتخبين عند "صفر" نقطة بعد جولتين، لتنتهي رحلتهما الحسابية مبكراً.
تنص لوائح المونديال الحالية على تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من المجموعات الـ12 مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. لكن المفاجأة الصادمة تمثلت في تعديل "فيفا" لمعايير كسر التعادل؛ حيث أصبحت المواجهات المباشرة هي الحكم الأول للفصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط، وذلك قبل اللجوء لفارق الأهداف أو عددها.
في المجموعة الثالثة، تجرعت هايتي مرارة الهزيمة أمام اسكتلندا ثم البرازيل. وبناءً على اللائحة الجديدة، حتى لو تمكنت هايتي من تحقيق الفوز على المغرب في الجولة الأخيرة، فإنها لن تستطيع تجاوز اسكتلندا في الترتيب بسبب خسارتها أمامها في المواجهة المباشرة، مما جعل المركز الثالث بعيد المنال تماماً.
ولم يكن حال تركيا أفضل في المجموعة الرابعة، إذ خسرت أمام أستراليا ثم باراغواي. وبات من المستحيل عليها حسابياً تجاوز أي من منافسيها، حتى لو حققت انتصاراً شرفياً على الولايات المتحدة في الجولة الختامية، وذلك نظراً لتفوق منافسيها المباشرين عليها في المواجهات الثنائية، لتطوى صفحة المشاركة التركية سريِعاً.
