رغم الاقتراب من الدور الثاني للمونديال.. 3 عيوب تفرض على وهبي التدخل العاجل قبل الأدوار الإقصائية!
خطا المنتخب المغربي خطوة عملاقة نحو التأهل إلى دور سدس عشر نهائي كأس العالم 2026، عقب تحقيقه لفوز ثمين وشاق أمام نظيره الإسكتلندي.
ورغم حالة الارتياح النسبي التي خلّفتها النتيجة والاقتراب من حسم بطاقة العبور، إلا أن مجريات اللقاء أبانت عن هفوات تكتيكية وفردية واضحة تستوجب المعالجة الفورية من طرف الجهاز التقني بقيادة محمد وهبي، لاسيما وأن الأدوار الإقصائية المقبلة لا تقبل الخطأ أمام منتخبات أكثر شراسة وقوة.
وتتجلى أولى الهفوات وأكثرها حرجاً في معضلة "النجاعة الهجومية" وضياع الفرص السهلة؛ حيث عانى "الأسود" من غياب اللمسة الأخيرة وتسرع واضح أمام الشباك، وهو ما تجسد في إهدار أهداف محققة وجهاً لوجه مع المرمى، مما فوت على النخبة الوطنية حسم اللقاء مبكراً ودون ضغوطات.
وفي السياق الهجومي ذاته، ظهرت نقطة سلبية أخرى تمثلت في الأسلوب الفردي لبعض النجوم، وعلى رأسهم إبراهيم دياز؛ إذ عاب أداء نجم ريال مدريد المبالغة الكبيرة في المراوغة والاحتفاظ الزائد بالكرة، مما تحول في كثير من الأحيان إلى "لعب سلبي" غابت عنه الفعالية، بسبب عدم تمرير الكرة لزملائه المتواجدين في وضعيات سانحة وأفضل للتسجيل، والنموذج لقطة عدم التمرير للصيباري.
أما على مستوى الخط الخلفي، فقد عاد القلق ليتسلل إلى نفوس المتابعين بسبب الأداء المرتبك لقلب الدفاع عيسى ديوب؛ حيث لم يوحِ حضوره بالاطمئنان الكامل، وتسم تعامله مع بعض الكرات بالرعونة والبطء في التغطية، مما شكل خطورة مجانية على مرمى الحارس ياسين بونو.
وفي المحصلة، يمكن القول إن المنتخب الوطني فاز "بشق الأنفس" وضمن الأهم في هذه المرحلة من المونديال، لكن سقف الطموحات المغربية للذهاب بعيداً في هذه الكأس العالمية يتوقف بالدرجة الأولى على مدى قدرة الطاقم التقني على تصحيح هذه الأخطاء، وإعادة الانضباط الهجومي والصلابة الدفاعية قبل الاصطدام بخصوم من العيار الثقيل في الأدوار المقبلة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
13آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Karim
مشكلة بونو
شيء آخر هو تضييع بونو للكراة برعونة، اي كرة تصل لبونو يعيدها للخصم، لم يكن بونو يلعب بهذه الطريقة، اي حارس محترف لا يلعب بهذا الشكل
حميد
عيسى
الماتش كامل وانا ندعي الله عيسى ديوب ياخد حمرة والحمد لله جاب الصفرة انشاءالله الماتش الجاي ياخد الصفرة التانية ويظرق زلافتو
Bntayb
هنيئا لنا ولا عزاء للحاقدين
تحليل منطقي .اضف عليه نقطة اللياقة البدنية التي انهارت لدى بعض اللاعبين قبل ثلث ساعة من نهاية المقابلة.. من يعول على لعب ربع النهائي او نصف او النهائي لما لا؟ يجب عليه ان يكون اكثر استعدادا.. المنتخب الامريكي مثلا يبدو في قمة لياقته.. لم اره يتنهد حتى!
مشجعة
المغرب متيبغيش يحكر هه
من عيوب المنتخب المغربي تيطلع اللعب مع الكبار وتيهبطو مع الصغار
عبدو المكناسي
هام
ملاحظات كلها في الصميم ضعف العجوم وتتميم المليات بدقة والتسرع والانانية دياز وعيسى يجب اعادة النظر فيه لا يطمءن ويتسبب لبونو في المشاكل
سايح و ملاحظ
نيسيت عدم مساهمة اوناحي و غيابه
ساهم في كرة واحدة اللعب الذي لايستطيع ان يفتك الكرة او الضغط.
رشيد
لا يهم
لا يهمنا طريقة اللعب الان. كل ما يهنا الان ثلاث نقاط. هنيئًا لمنتخبنا الوطني.
Mustapha
اللعب الجماعي
صحيح للدهاب بعيدا يجب على بعض اللاعبين التخلي عن الانانية الزائدة والتركيز امام المرمى فكرة القدم لعبة جماعية وليست فردية هدفنا الدهاب بعيدا رغم كيد الكائدين بالتوفيق لمنتخبنا >>ان ينصركم الله فلا غالب لكم >>
الدكالي
أصبت في مقتل
رغم الفوز. . جل المتابعين يعتبرونها أكفس مبارة اداءا و تحكيما
Haj driss
L'equipe nationale
Tres bonne anlyse de abou foutouh
متفرج مغربي
إعادة النظر في بعض اللاعبين
تحليل وضع الأصبع على النقط الأساسية التي على المدرب التعامل معها بجدية. هناك ارتباك لعبدو ضيوف في الدفاع مما خلق فرص للخصم و خلق مشاكل لحارس المرمى خصوصا في الربع ساعة الأخير. ثم هناك الأنانية المفرطة لابراهيم دياز.يلعب وكأنه الوحيد القادر على التسجيل. على المدرب أن يكون صارما وتظهر لنا نتائج و مفعول توجيهاته في المقابلات القادمة .
نجاة
مباراة اسكتلندا
بعد مباراة اسكتلندا تبين أنه على المدرب وهبي أن يتعامل بحزم مع تضييع الفرص أمام مرمى الخصم، وإلا فليحزموا الحقائب للعودة من حيث جاؤوا
حسن
منتخب محظوظ
لعب مع منتخب متواضع مثل اسكتلندا ومع البرازيل التي تفتقد للنجوم ولكن في المرحله القادمه سيواجه منتخبات قويه ولها مكانتها وسوف يظهر المنتخب المغربي على حقيقته المتواضعه اعطيتوه أكبر من حجمه