حافلات “أمل واي” الذكية تشرع رسميا في خدمة سكان أكادير

واش مبغيتوش الشناق يرباح.. كساب للمغاربة:الخير موجود وكل شي غادي يشري الأضحية ديالو على قد حالو

مصور عبد الوهاب الدكالي:كانت له مكانة خاصة لدى القصر الملكي في عهد الحسن الثاني.. وعشنا الزمن الجميل

من الخلوة إلى المجد الفني:عائلة الدكالي تزيح الستار عن محطات خفية في حياته وعلاقته بمحمد عبد الوهاب

دوزي متأثر بوفاة عبد الوهاب الدكالي: كان يعطيني النصائح وبيتو مفتوح للجميع

كساب يرد على مقاطعة المغاربة للعيد.. لي باغي الثمن ينقص يجيب ولادو يسرحو في الجبال

الفلفل الحار تحت المجهر.. دراسة تربطه بمخاطر على الجهاز الهضمي

الفلفل الحار تحت المجهر.. دراسة تربطه بمخاطر على الجهاز الهضمي

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين الإفراط في تناول الفلفل الحار وارتفاع خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، خصوصاً سرطان المريء، في نتائج أعادت فتح النقاش حول التأثيرات الصحية للأطعمة الحارة.

واعتمدت الدراسة، وهي تحليل تجميعي لنتائج أبحاث سابقة، على مراجعة 14 دراسة شملت أكثر من 11 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 5 آلاف حالة إصابة بسرطانات في الجهاز الهضمي، بهدف تقييم العلاقة بين مستويات استهلاك الفلفل الحار وخطر الإصابة.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا كميات مرتفعة من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة تقارب 64% مقارنة بمن تناولوه بكميات أقل، غير أن هذا الارتباط لم يكن متساوياً بين جميع أنواع السرطان.

كما سجّل سرطان المريء أقوى ارتباط في التحليل، إذ ارتفع الخطر لدى الفئات الأعلى استهلاكاً إلى نحو 2.7 مرة مقارنة بالفئات الأقل استهلاكاً، بينما لم تظهر البيانات علاقة واضحة ذات دلالة إحصائية مع سرطان القولون والمستقيم، أو سرطان المعدة في بعض التحليلات.

ويرجح الباحثون أن مركب “الكابسيسين”، المسؤول عن الطعم الحار في الفلفل، قد يلعب دوراً معقداً في هذه العلاقة؛ فبينما تشير بعض الدراسات إلى خصائصه المضادة للالتهاب، تطرح أبحاث أخرى احتمال أن يسبب الاستهلاك المرتفع تهيجاً متكرراً في بطانة الجهاز الهضمي، خصوصاً المريء.

ورغم أهمية هذه النتائج، يؤكد الباحثون أنها لا تثبت أن الفلفل الحار يسبب السرطان بشكل مباشر، لأن معظم البيانات قائمة على دراسات ملاحظة قد تتأثر بعوامل أخرى مثل التدخين، والنظام الغذائي، وطريقة الطهي، والاختلافات الجغرافية، لذلك تبقى الحاجة قائمة إلى أبحاث أوسع لتحديد الكميات الآمنة وفهم أثر الاستهلاك المعتدل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة