بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

الماص بطلًا.. بوزوبع ولاعبو الفريق يوجهون رسائل مؤثرة بعد التتويج في الجولة الأخيرة

قطرة عين من السبانخ.. تقنية ضوئية واعدة قد تغيّر علاج جفاف العين

قطرة عين من السبانخ.. تقنية ضوئية واعدة قد تغيّر علاج جفاف العين

أخبارنا المغربية - وكالات

طوّر فريق بحثي من الجامعة الوطنية في سنغافورة تقنية جديدة لعلاج جفاف العين، تعتمد على قطرة مستخلصة من نبات السبانخ، في خطوة علمية لافتة قد تفتح باباً مختلفاً أمام علاج هذه المشكلة الشائعة التي يعاني منها أكثر من مليار شخص حول العالم. وتعتمد الفكرة على استلهام آلية التمثيل الضوئي في النباتات، وتسخيرها داخل خلايا القرنية لمواجهة الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وأطلق الباحثون على التقنية اسم LEAF، وهي اختصار لـ Light-reaction Enriched thylAkoid NADPH-Foundry، وتقوم على استخلاص أجزاء دقيقة من السبانخ تُعرف بـ”الثايلاكويد”، وهي المكوّنات المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا النباتية. وبعد تحويلها إلى جسيمات نانوية صغيرة، يمكن إيصالها إلى العين عبر قطرة، لتبدأ عند تعرضها للضوء المحيط في إنتاج جزيء NADPH، الذي يساعد الخلايا على مقاومة الجذور الحرة والالتهابات المرتبطة بجفاف العين.

وأظهرت التجارب المخبرية وما قبل السريرية نتائج مشجعة، إذ ساعدت تقنية LEAF على استعادة مستويات الحماية داخل الخلايا خلال نحو 30 دقيقة من التعرض للضوء، كما خفّضت مستويات المؤكسدات الضارة في عينات دموع مأخوذة من مرضى جفاف العين بأكثر من 95%. وفي تجارب على نماذج حيوانية، ساهمت القطرة في تحسين تلف القرنية خلال خمسة أيام، وتفوقت في بعض الاختبارات على علاج Restasis المعروف لجفاف العين.

واختار الباحثون السبانخ تحديداً بسبب غناها بالبلاستيدات الخضراء وسهولة استخلاص المكونات الضوئية منها، إضافة إلى توفرها بكلفة منخفضة، ما قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاج قابل للإنتاج على نطاق واسع. غير أن التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، وتحتاج إلى تجارب سريرية على البشر للتأكد من فعاليتها وسلامتها قبل الحديث عن طرحها علاجاً متاحاً للمرضى. ويرى العلماء أن هذا المسار قد يمتد مستقبلاً إلى أمراض التهابية أخرى، خصوصاً في الأنسجة التي يمكن أن يصل إليها الضوء المرئي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة