أخبارنا المغربية - وكالات
وجد باحثون أن الهواء الملوث الذي يتنفسه الإنسان، خصوصاً في المدن المكتظة بعوادم السيارات ودخان الحرائق، لا يضر بالرئتين والقلب فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى الدماغ والذاكرة.
وبحسب فريق من جامعة كاليفورنيا وشركة «كايزر بيرماننتي» للرعاية الصحية، فإن التعرض الطويل لجسيمات ملوثة دقيقة على مدى نحو 20 عاماً ارتبط بنتائج أضعف في اختبارات تذكر الأشياء.
وتشير النتائج إلى أن الجسيمات الدقيقة الموجودة في الهواء قد تؤثر في وظائف الدماغ مع مرور الوقت، خاصة لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق تشهد مستويات مرتفعة من التلوث.
ويرى الباحثون أن هذه المعطيات تضيف سبباً جديداً للحد من تلوث الهواء، ليس فقط لحماية الجهاز التنفسي والقلب، بل أيضاً للحفاظ على صحة الدماغ والقدرة على التذكر مع التقدم في العمر.
