كورنيش عين السبع تحت المراقبة.. حجز دراجات نارية فاخرة كانت تسير خارج القانون

الكلمة الكاملة لعزيز أخنوش خلال حضوره النسخة السادسة من الجامعة الصيفية للشباب الأحرار

أخنوش: "الأحرار" رائد في تمكين الشباب وتداول المسؤولية

بحضور أخنوش وقيادات الحزب.. شبيبة الأحرار توجه رسائل قوية في النسخة السادسة من جامعة الشباب

​"عاشوراء بميدلت".. كيف حوّل لهيب الأسعار طقوس البهجة إلى ركود تجاري؟

دقائق قبل انطلاق حفل الشاب خالد ضمن سهرات مهرجان موازين.. حضور ضعيف جدا للجماهير المغربية

لماذا نصبح أقل صبراً بعد ليلة نوم سيئة؟

لماذا نصبح أقل صبراً بعد ليلة نوم سيئة؟

أخبارنا المغربية - وكالات

يكشف النوم السيئ جانباً مختلفاً من الإنسان في الصباح، إذ لا يقتصر أثره على التعب وثقل الجسد، بل يمتد إلى المزاج وطريقة التعامل مع الآخرين، فيصبح صوت الهاتف مزعجاً أكثر من المعتاد، وتبدو الرسائل البسيطة عبئاً، وتتحول المواقف اليومية الصغيرة إلى أسباب للتوتر أو الانفعال.

ويؤكد خبراء النوم أن النوم ليس مجرد توقف مؤقت عن النشاط، بل مرحلة أساسية لإعادة تنظيم الدماغ والانفعالات والذاكرة والاستجابة للضغط، لذلك فإن الحرمان منه يجعل الشخص أقل قدرة على ضبط ردود فعله وأكثر حساسية للنبرة والكلمات والمواقف العابرة.

وتوضح أرقام حديثة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن 30.5% من البالغين ناموا أقل من 7 ساعات يومياً خلال عام 2024، بينما واجه 15.4% صعوبة في النوم، و18.1% صعوبة في البقاء نائمين، ما يعكس أن اضطراب النوم لم يعد حالة فردية نادرة، بل مشكلة يومية تمس ملايين الأشخاص.

وتشير دراسات علمية إلى أن قلة النوم تضعف قدرة الدماغ على تنظيم المشاعر، خصوصاً عبر التأثير في التوازن بين مناطق الاستجابة العاطفية ومناطق التحكم الهادئ في الفص الجبهي، وهو ما يجعل الإنسان بعد ليلة سيئة أكثر ميلاً لقراءة المواقف بسلبية، وأسرع في الغضب أو الانسحاب.

ولا يتوقف الأثر عند المزاج، إذ أظهرت دراسة منشورة في دورية “PLOS Biology” أن فقدان النوم قد يقلل ميل الإنسان إلى مساعدة الآخرين، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة أو حتى المجتمع، كما أظهرت مراجعات علمية واسعة أن قلة النوم تقلل المشاعر الإيجابية مثل السعادة والحماس والرضا، وتزيد أعراض القلق والفتور العاطفي.

وتؤثر قلة النوم أيضاً في جودة القرارات، إذ تشير مراجعات حديثة إلى أن العلاقة بين الحرمان من النوم واتخاذ القرارات الخطرة معقدة وتختلف حسب السياق، لكنها تظل حاضرة، ما يجعل النصيحة القديمة “نم قبل أن تقرر” أكثر من مجرد عبارة عابرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برسالة غاضبة أو خلاف عائلي أو قرار مهني مهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة