كانوا في طريقهم إلى الامتحانات.. حادثة سير خطيرة تتسبب في حالة وفاة وإصابة 3 أساتذة ومديرية التعليم تطلق حملة للتبرع بالدم
لقي شخص مصرعه، فيما أصيب ثلاثة أساتذة بجروح متفاوتة الخطورة، صباح اليوم الخميس، إثر حادثة سير مروعة وقعت بالطريق الإقليمية الرابطة بين أولاد افرج وبولعوان، على مستوى دوار بغولة التابع للجماعة الترابية خميس متوح بإقليم الجديدة، وذلك أثناء توجه أطر تربوية وتلاميذ إلى مراكز إجراء الامتحان الجهوي الموحد للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي.
ووفق معطيات متطابقة، فقد نجم الحادث عن اصطدام قوي بين سيارة للنقل المدرسي الخصوصي كانت تقل تلاميذ متوجهين لاجتياز الامتحان الجهوي، وسيارة خفيفة كانت تقل ثلاثة أطر تربوية، بينهم أستاذان وأستاذة، كانوا في طريقهم إلى إحدى المؤسسات التعليمية للمشاركة في حراسة الامتحانات.
وأسفر الحادث عن وفاة مرافق سائق سيارة النقل المدرسي، وإصابة الأساتذة الثلاثة بجروح متفاوتة الخطورة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، بينما نجا التلاميذ الذين كانوا على متن سيارة النقل المدرسي، رغم حالة الخوف والصدمة التي عاشوها، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
كما أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش بشأن توزيع مراكز الامتحانات الإشهادية، إذ يرى عدد من الفاعلين التربويين وأولياء الأمور أن اضطرار التلاميذ والأطر التربوية إلى التنقل لمسافات طويلة، خاصة بالعالم القروي وعبر محاور طرقية تعرف بحوادث سير متكررة، يستدعي مراجعة الخريطة الخاصة بمراكز الامتحانات وتقريبها من الجماعات الترابية كلما أمكن ذلك، حفاظاً على سلامة الجميع.
وأطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، من جهتها، نداءً إنسانياً عاجلاً إلى الأسرة التعليمية وعموم المواطنين، من أجل التوجه صباح غد إلى مركز تحاقن الدم بالجديدة، الكائن بجوار المستشفى الإقليمي محمد الخامس، للتبرع بالدم لفائدة أستاذين في حالة حرجة سيخضعان لعمليتين جراحيتين دقيقتين.
وأكدت المديرية أن جميع فصائل الدم مطلوبة، داعية المتبرعين إلى إخبار الطاقم الطبي بأن تبرعهم موجه لفائدة الأستاذين المصابين، كما ناشدت الجميع التفاعل مع هذا النداء وتقاسمه على أوسع نطاق، مشددة على أن قطرة دم واحدة قد تكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سناء الفاسي الحسني الورطاسي
المدارس التابعة للجهة القروية عليها ان تجتاز الامتحانات في مدارسها لكي لا تعرض الاطفال والاساتذة للخ
هذه الظروف الصعبة التي نعيشها المدارس والاعداديات في القرى لا تقاس بتلك في المدن الكبرى على وزارة التعليم والتربية ان تؤمن حياة اسرة التعليم وتلاميذها وتجنلها اخطار الطريق الوعرة وفيقو يا وزراء التعليم تطبقون قوانين لا تسير على اطفالكم وابناءكم في البعثات الاجنبية،من اسرة التعليم اب مفتش اول في التعليم وام مديرة مدرسة فٱني اتكلم اخي رجال ونساء التعليم رحم الله والديه رحمة واسعة
مابل مروان
قضاء الله وقدره
مقاربة فاشلة و عقيمة، ان يتم تنقيل تلاميذ العالم القروي الى مدينة الجديدة لاجتياز الامتحانات الاشهادية لمستوى التاسعة اعدادي. يجب اجتيازها في الاعداديات التي يدرسون بها. رحم. الله الفقيد و الهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
حسناء
يا ربي السلامة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم شيء محزن والله العظيم، اللهم ارحم اللي مات و اشف المصابين، ومساكن التلاميذ خاصهم حاليا تأهيل نفسي من صدمة ما رأوه، وأصلا علاش ينقلوها! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مصطفى
المحاسبة
يجب محاسبة الذي اصدر التعليمات باجتياز التلاميذ الامتحانات خارج فصولهم ومدارسهم ، هل من يصدر التعليمات من داخل مكتبه الكليماتيزي وسيارته الفارهة وتنقله في شوارع عريضة ومضيئة على علم ما يعيشه تلاميذ في قرى منسية ؟؟؟
هشام.
أكادير
المرجو عدم تشغيل من هب و دب لسياقة سيارات النقل المدرسي سواء في المجال الحضري أو القروي. لأن أغلب السائقين لهذه السيارات لا يحترمون قانون السير فيسرعون صباحا لإيصال التلاميذ للمدرسة في وقت الدخول و يسرعون مساء أيضا لتوصيلهم لسكناهم دون احترام لعلامات السير دون احترام حق الأسبقية و دون تقدير و لا اعتبار للأرواح التي يقلونها في تلك السيارات.
سوهيلي محمد
البيضاء
لماذا اذا هي مدرسة تعطى فيها الدروس للنلاميذ المجال القروي. اذا لابد أن تجرى فيها الامتحانات لماذا هذا العبث وهذا التفكير العقيم .وكل سنة نسمع حوادث تذهب بأرواح بريءة. على الوزارة ان تعيد النظر في طريقة الامتحانات واماكن اجتيازها.