أخبارنا المغربية - وكالات
يُعد ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا مع التقدم في العمر، غير أن الأطباء يؤكدون أنه ليس نتيجة حتمية للشيخوخة كما يعتقد كثيرون، إذ يمكن لبعض العادات اليومية البسيطة أن تساعد في حماية العمود الفقري وتقليل خطر التصلب والألم مع مرور السنوات.
ويشير تقرير لموقع Health إلى أن الوقاية من آلام الظهر ترتبط أساسًا بنمط الحياة اليومي، خاصة الحركة المنتظمة، وتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري، والحفاظ على مرونة الجسم، وهي عوامل قد تمنح الظهر قدرة أفضل على تحمل الجهد اليومي.
وتساعد الحركة اليومية، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة، على تنشيط العضلات والمفاصل ومنع التيبس الناتج عن الجلوس الطويل، إذ لا يحتاج الجسم دائمًا إلى تمارين شاقة، بقدر ما يحتاج إلى تجنب الخمول المستمر الذي يضعف العضلات المحيطة بالعمود الفقري.
وتلعب عضلات الجذع، التي تشمل البطن والظهر والحوض، دورًا مهمًا في دعم الظهر وتخفيف الضغط عن الفقرات، كما تساهم قوة الساقين والوركين في توزيع الجهد أثناء الحركة، بدل أن يضطر الظهر إلى تعويض ضعف الجزء السفلي من الجسم.
ويُنصح بالانتباه إلى وضعية الجلوس والوقوف، مع تجنب البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة، كما يساعد الرفع الصحيح للأشياء، بالاعتماد على الساقين والوركين بدل انحناء الظهر، على تقليل خطر الإصابات، خاصة عند حمل أوزان ثقيلة أو القيام بحركات مفاجئة.
وتُساهم تمارين الإطالة والحفاظ على وزن صحي في تخفيف الضغط عن العمود الفقري وتحسين الحركة، بينما يظل الانتباه لإشارات الجسم أمرًا ضروريًا، خصوصًا إذا استمر الألم لأسابيع أو بدأ يؤثر على الحركة، حيث يمكن للتدخل المبكر أن يمنع تحوله إلى مشكلة مزمنة.
