أخبارنا المغربية - وكالات
يعتقد كثيرون أن الإجهاد الحراري وضربة الشمس يرتبطان بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، لكن البقاء داخل منزل شديد الحرارة وسيئ التهوية قد يكون خطراً أيضاً، خصوصاً خلال موجات الحر وفي الغرف التي لا تتوفر فيها وسائل تبريد مناسبة.
ويحدث الإجهاد الحراري عندما يعجز الجسم عن التخلص من الحرارة الزائدة ويفقد كميات كبيرة من الماء والأملاح عبر التعرق، وقد تزداد احتمالاته في الطوابق العليا والمنازل المعرضة للشمس مباشرة، أو عند استخدام الفرن وأجهزة تولد حرارة لفترات طويلة.
وترتفع المخاطر لدى كبار السن والرضع والأطفال والحوامل، إضافة إلى المصابين بأمراض القلب والكلى والسكري والأمراض التنفسية، ومن يتناولون أدوية قد تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم الحرارة أو توازن السوائل.
وتشمل علامات الإجهاد الحراري التعرق الشديد والصداع والدوخة والغثيان والضعف والعطش وتشنجات العضلات وارتفاع حرارة الجسم، وينبغي نقل المصاب إلى مكان بارد، وتبريد جسمه بكمادات مبللة، ومنحه الماء إذا كان واعياً وقادراً على الشرب.
وتصبح الحالة طارئة عند ظهور اضطراب في الوعي أو الإغماء أو التشنجات أو ارتفاع شديد في حرارة الجسم، وهي علامات قد تشير إلى ضربة الشمس وتستدعي الاتصال بالإسعاف فوراً، من دون محاولة إعطاء السوائل لشخص فاقد الوعي.
ويساعد إغلاق الستائر نهاراً وتهوية المنزل خلال الساعات الأقل حرارة، وارتداء ملابس خفيفة والاستحمام بماء بارد أو فاتر وشرب الماء بانتظام على تقليل الخطر، مع قضاء بعض الوقت في مكان مكيف إذا تعذر خفض حرارة المنزل.
وتظل متابعة كبار السن والأطفال خلال موجات الحر ضرورية، لأنهم قد لا يشعرون بالعطش أو لا يستطيعون التعبير عن الأعراض مبكراً، فيما لا تكفي المراوح وحدها عندما تصبح حرارة الغرفة مرتفعة جداً.
