المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

الفنان وليد الرحماني يشعل منصة اتصالات المغرب بالمضيق

نجاعة الوقاية المدنية تنقذ سوق "كورزيانة" بطنجة من حريق كاد يأتي على الأخضر واليابس

صرخة أب من فاس: كلبة ضالة كادت تقتل ابني، طحنت ليه لحمو وبغات تصفيها ليه

المختار البركاني يوضح حقيقة اعتزاله الغناء: الفن رسالة ولا يمكنني الاعتزال والجمهور يحبني

دراسة: طوال القامة أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان

دراسة: طوال القامة أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت معطيات علمية حديثة عن وجود علاقة محتملة بين طول القامة وارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، في نتائج أثارت اهتمام الباحثين، خصوصاً أن هذا الارتباط ظهر في أكثر من دراسة شملت أنواعا متعددة من المرض.

ووفقاً لما أورده الصندوق العالمي لبحوث السرطان، توجد أدلة قوية على أن الأشخاص طوال القامة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من السرطان، من بينها سرطان البنكرياس، والأمعاء الغليظة، والرحم، والمبيض، والبروستات، والكلى، والجلد، والثدي.

وأظهرت دراسة بريطانية أن خطر الإصابة بـ15 نوعاً من أصل 17 نوعاً من السرطان التي جرى فحصها يرتفع كلما زاد طول الشخص، مشيرة إلى أن كل زيادة قدرها 10 سنتيمترات في الطول ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان بنحو 16 في المائة، لدى النساء والرجال على حد سواء.

كما خلصت دراسة أخرى إلى أن 22 نوعاً من أصل 23 نوعاً من السرطان تظهر بشكل أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الأطول قامة، مقارنة بمن هم أقصر طولاً، وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن تفسير بيولوجي لهذه العلاقة.

ويرى باحثون أن أحد التفسيرات المحتملة يتمثل في أن الشخص الطويل يمتلك عدداً أكبر من الخلايا داخل جسمه، ما يعني زيادة فرص حدوث أخطاء أثناء انقسام الخلايا، وهي الأخطاء التي قد تؤدي، مع مرور الوقت، إلى تراكم أضرار جينية ترفع احتمال تطور السرطان.

وبحسب هذه الفرضية، فإن كثرة الخلايا تعني أيضاً زيادة عدد عمليات الانقسام الخلوي، وبالتالي ارتفاع احتمال حدوث خلل في إحدى هذه العمليات، وهو ما قد يفسر جزئياً سبب تسجيل نسب أعلى من بعض السرطانات لدى طوال القامة.

وتشير نظرية أخرى إلى احتمال وجود عامل مشترك يساهم في زيادة الطول من جهة، ويرفع خطر الإصابة بالسرطان من جهة أخرى، ويتعلق الأمر بهرمون يعرف باسم عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1، أو IGF-1، الذي يلعب دوراً مهماً في نمو الأطفال، ويستمر في التأثير على نمو الخلايا وانقسامها لدى البالغين.

وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذا الهرمون قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي أو البروستات، غير أن هذه العلاقة لم تثبت بنفس القوة بالنسبة لجميع أنواع السرطان.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات