أخبارنا المغربية - وكالات
يُعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية التي قد تتطور من دون أعراض واضحة، ما يجعل تحليل الدم الوسيلة الأساسية لاكتشافه مبكراً، خصوصاً أن استمرار ارتفاع الكوليسترول الضار قد يزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ويوصي الأطباء معظم البالغين الأصحاء الذين لا يعانون عوامل خطورة واضحة بإجراء فحص الكوليسترول مرة كل 4 إلى 6 سنوات، مع إمكانية تقصير هذه المدة بحسب العمر والحالة الصحية والتاريخ العائلي ونتائج الفحوص السابقة.
وتزداد الحاجة إلى المتابعة المتكررة لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو أمراض القلب والكلى، إضافة إلى المدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي قوي لارتفاع الكوليسترول أو الإصابة المبكرة بأمراض القلب.
ويبدأ الكشف عن مستويات الكوليسترول في مراحل مبكرة من العمر، إذ توصي جهات صحية بإجراء فحص للأطفال خلال سنوات الدراسة، خصوصاً عند وجود عوامل وراثية، فيما تصبح المتابعة المنتظمة أكثر أهمية مع التقدم في العمر بسبب تغير مستويات الدهون في الدم بمرور الوقت.
ويُجرى الفحص عبر تحليل للدهون في الدم يقيس الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار "LDL"، والكوليسترول الجيد "HDL"، والدهون الثلاثية، وقد يحتاج الشخص إلى الصيام قبل التحليل في بعض الحالات وفق تعليمات الطبيب.
وعند اكتشاف ارتفاع الكوليسترول، يبدأ التعامل معه غالباً بتعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي والإقلاع عن التدخين، بينما قد يصف الطبيب أدوية خافضة للكوليسترول عندما تكون هذه الإجراءات غير كافية أو عندما يكون خطر الإصابة بأمراض القلب مرتفعاً.
