أخبارنا المغربية - وكالات
تدفع موجات الحر المتواصلة كثيراً من الأشخاص إلى البحث عن وسائل سريعة لتبريد الجسم، لكن بعض العادات اليومية قد تزيد الإحساس بالحرارة وترفع خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري، خصوصاً عند الخروج أو ممارسة مجهود بدني خلال ساعات الذروة.
ويُعد الانتظار حتى الشعور بالعطش من أبرز الأخطاء الشائعة، لأن العطش قد يكون مؤشراً على بدء فقدان الجسم للسوائل، لذلك يُنصح بشرب الماء بصورة منتظمة خلال اليوم، مع زيادة الكمية عند التعرق أو ممارسة نشاط بدني في الخارج.
ويزيد ارتداء الملابس الضيقة أو الداكنة والمصنوعة من أقمشة لا تسمح بمرور الهواء من احتباس الحرارة، بينما تساعد الملابس الفضفاضة والفاتحة على تهوية الجسم. كما يُفضل عدم الاعتماد على المشروبات المحتوية على الكافيين وحدها، وموازنتها بكميات كافية من الماء.
وقد يؤدي فتح النوافذ خلال ساعات الظهيرة إلى إدخال الهواء الساخن إلى المنزل، لذلك يُنصح بإغلاق الستائر والنوافذ عندما تكون الحرارة الخارجية مرتفعة، ثم تهوية الغرف في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، إلى جانب تجنب الوجبات الثقيلة والدسمة التي قد تزيد الشعور بعدم الراحة.
ويُضاعف التعرض المباشر للشمس وممارسة الأنشطة الشاقة بين الظهر والعصر خطر ارتفاع حرارة الجسم، لذلك يُفضل تأجيل الخروج إلى الأوقات الأكثر اعتدالاً، مع ارتداء قبعة واستخدام الظل وأخذ فترات راحة متكررة عند الاضطرار إلى العمل أو ممارسة الرياضة في الطقس الحار.
وتشمل علامات الإجهاد الحراري الدوخة والصداع والغثيان والضعف والعطش الشديد والتعرق الغزير، ويجب عند ظهورها الانتقال إلى مكان بارد وتبريد الجسم وشرب السوائل إذا كان الشخص واعياً. أما تشوش الوعي أو الإغماء أو ارتفاع الحرارة الشديد، فقد يشير إلى ضربة شمس تستدعي طلب المساعدة الطبية فوراً.
