اعتقد أنه يعاني من التهاب اللوزتين.. ثم جاء تشخيص قلب حياته رأساً على عقب
تحولت شكوى صحية بدت في البداية بسيطة إلى رحلة علاج قاسية بالنسبة للشاب البريطاني رايان ويلسون، بعدما اعتقد أن آلام الحلق التي أصابته مجرد التهاب في اللوزتين، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بسرطان دم خطير.
وكان ويلسون قد واجه السرطان قبل ذلك بسنوات، إذ شُخّص عام 2021 بسرطان الغدد الليمفاوية من نوع هودجكين، بعد معاناته من تعرق ليلي شديد ومشكلات صحية أخرى. وخضع وقتها للعلاج الكيميائي والإشعاعي قبل أن يدخل في مرحلة هدوء للمرض.
لكن في شتنبر 2023، وبعد فترة من الاستقرار وبدء حياة أسرية جديدة، عاد إلى المستشفى بسبب التهاب حاد في الحلق كان يظنه التهاباً عادياً في اللوزتين. وأظهرت تحاليل الدم انخفاضاً في تعداد خلاياه، لتؤكد خزعة نخاع العظم لاحقاً إصابته بابيضاض الدم النخاعي الحاد «AML».
وخضع رايان مجدداً للعلاج الكيميائي والإشعاعي وزراعة للخلايا الجذعية، لكن العملية الأولى لم تنجح. وبعد ستة أشهر من العلاج في المستشفى، أُبلغ في يناير 2024 بأن الخيارات أصبحت محدودة، وأنه قد لا يتبقى له سوى أسابيع ليقضيها مع أسرته.
غير أن حالته لم تتدهور بالسرعة التي توقعها الأطباء، وبعد مرور أسابيع ثم أشهر، واصلت زوجته شانون التواصل مع المستشفى للمطالبة بمنحه فرصة ثانية لزراعة الخلايا الجذعية. وفي يوليوز 2024، حصل أخيراً على الموافقة وخضع لعملية ثانية.
ومنذ ذلك الحين، دخل ويلسون في مرحلة هدوء من المرض، رغم أنه ما يزال يعاني من مضاعفات صحية أخرى، بينها النخر اللاوعائي الذي جعله بحاجة إلى عمليات لاستبدال مفاصل في الركبة والكتف.
وتسلط قصته الضوء على أن بعض الأعراض التي تبدو شائعة، مثل التهاب الحلق أو التعرق الليلي الشديد، قد تستدعي فحوصاً إضافية عندما تستمر أو تترافق مع تغيرات صحية غير معتادة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.