هل تستيقظ متعرقاً ليلاً؟ ملاءات السرير قد تكون جزءاً من المشكلة
قد لا يكون الشعور بالحرارة أثناء النوم مرتبطاً فقط بدرجة حرارة الغرفة أو الطقس، إذ يمكن لنوع ملاءات السرير أن يؤثر أيضاً في قدرة الجسم على التخلص من الحرارة والرطوبة خلال الليل.
وتشير تقارير متخصصة إلى أن الملاءات المصنوعة من البوليستر، بما في ذلك بعض الخلطات التي تجمع بين البوليستر والقطن، قد تحتفظ بحرارة الجسم أكثر من الأقمشة الطبيعية ذات التهوية الجيدة.
ويتميز البوليستر بأنه أقل تكلفة ومتين وسهل الغسل ويحافظ على شكله لفترة طويلة، لكنه قد يكون أقل راحة بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بالحرارة أو يتعرقون أثناء النوم، لأن قدرته على تمرير الهواء وامتصاص الرطوبة قد تكون محدودة.
وعندما تتراكم الحرارة والرطوبة بين الجسم والملاءة، يمكن أن يزداد الشعور بالدفء والانزعاج، خصوصاً لدى الأشخاص الذين ترتفع حرارة أجسامهم أثناء الليل.
وفي المقابل، قد تكون الملاءات القطنية خياراً أفضل لمن يبحثون عن نوم أكثر برودة، بفضل قدرتها على التهوية وامتصاص الرطوبة بصورة أفضل.
ولا يعتمد الأمر على نوع القماش فقط، إذ يمكن أن يؤثر أيضاً سمك النسيج وطريقة تصنيعه، لذلك قد تكون الأغطية الخفيفة والأقل كثافة أكثر ملاءمة خلال الفترات الحارة.
كما يمكن التفكير في أقمشة أخرى جيدة التهوية مثل الكتان وبعض الأقمشة المصنوعة من الخيزران والحرير الطبيعي، خاصة بالنسبة لمن يعانون من ارتفاع حرارة الجسم أثناء النوم.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن البوليستر هو سبب التعرق الليلي لدى الجميع، لأن ارتفاع الحرارة أثناء النوم قد تكون له أسباب أخرى. لكن مراجعة نوع الملاءات المستخدمة قد تكون خطوة بسيطة ومفيدة إذا كان الشعور بالحرارة يتكرر خلال الليل.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.